العلامة المجلسي
29
بحار الأنوار
عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله تعالى : " إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة " قال : قدم علي بن أبي طالب عليه السلام بين يدي نجواه صدقة ، ثم نسختها قوله ( 1 ) : " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات " ( 2 ) 6 - تفسير علي بن إبراهيم : عبد الرحمن بن محمد الحسني ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن مروان عن عبيد بن خنيس ، عن صباح ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد قال : قال علي عليه السلام : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي آية النجوى ، إنه كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فجعلت أقدم بين يدي كل نجوة ( 3 ) أناجيها النبي صلى الله عليه وآله درهما ، قال : فنسختها ( 4 ) " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات " إلى قوله : " والله خبير بما تعملون " ( 5 ) 7 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي بكر الحضرمي ، وبكر بن أبي بكر ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : " إنما النجوى من الشيطان " قال : الثاني قوله : " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم " قال : فلان وفلان وأبو فلان ( 6 ) أمينهم حين اجتمعوا ، ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الامر فيهم أبدا ( 7 ) . 8 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلي ، عن سليمان بن سماعة ، عن عمه عاصم الكوزي ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن النبي صلى الله عليه وآله قال : من ولد له أربعة أولاد لم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني ( 8 )
--> ( 1 ) ثم نسخها بقوله خ ل . وفي المصدر : ثم نسخها قوله . ( 2 ) تفسير القمي : 670 . ( 3 ) نجوى خ ل ، وهو الموجود في المصدر . ( 4 ) فنسختها قوله خ ل . ( 5 ) تفسير القمي : 670 . ( 6 ) ابن فلان خ ل وهو الموجود في المصدر . ( 7 ) تفسير القمي : 669 . ( 8 ) فروع الكافي 2 : 86 .