العلامة المجلسي

249

بحار الأنوار

الإحتجاج : مثله مع اختصار في وسطه وفي آخره ( 1 ) . بيان : قال الجزري : فيه : يبلغ العرق منهم ما يلجمهم ، أي يصل إلى أفواههم فيصير لهم بمنزلة اللجام يمنعهم عن الكلام . انتهى . والنشيش : الغليان ، وهدبة الثوب بالضم : طرفه مما يلي طرته ، والمراد هنا الخيوط المتدلية من طرفه ، والمرط بالكسر : كساء من صوف أو خز ، والفئام بالهمز وقد تقلب ياء : الجماعة من الناس ، والمراد هنا هذا العدد ، كما فسر أمير المؤمنين عليه السلام في خبر الغدير بمائة ألف . قوله : فركزنا . يقال : ركزت الرمح أي غرزته في الأرض ، وفي بعض النسخ بالدال المهملة من الركود بمعنى السكون والهدوء ، ويقال : لا يريم من المكان ، أي لا يبرح ولا يزول ، والزج بالضم : الحديدة التي في أسفل الرمح ، ويقال : تخرص ، أي كذب والذود : الطرد والدفع ، والزور : أعلى الصدر ، والبخاتي جمع البختي وهو الإبل الخراساني والشية : كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره ، والهاء عوض من الواو ، ويقال : وشيت الثوب آشيه وشيا ووشية ، ووشيته توشية ، شدد للكثرة فهو موشي وموشى ، والوشي ( 2 ) من اللون معروف ذكره الجوهري ، وقال : سمطت الجدي أسمطه وأسمطه ( 3 ) سمطا : إذا نظفته من الشعر بالماء الحار لتشويه . 3 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن محمد بن داود ، عن عبد الله بن أحمد الكوفي ، عن سهل بن صالح ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا جلوسا يتذاكرون وفيهم أمير المؤمنين صلوات الله عليه إذ أتاهم يهودي ، فقال : يا أمة محمد ما تركتم للأنبياء درجة إلا نحلتموها ( 4 ) لنبيكم ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إن كنتم تزعمون أن موسى عليه السلام

--> ( 1 ) الاحتجاج : 18 - 20 . ( 2 ) الوشى أيضا : نقش الثوب . ( 3 ) هكذا في الصحاح وقد نص على ذلك مختار الصحاح حيث قال وبابه ضرب ونصر واماما في النسختين المطبوعتين " اسمطه واسمطته " الناس على أن اسمط من باب الافعال بمعنى سمط فوهم لا يوجد في اي لغة وكأنهم أرادوا تطبيق البيان من نسخة : اسمطتها فافهم . ( 4 ) أي أضفتموها إليه وادعيتموها له .