العلامة المجلسي

205

بحار الأنوار

قوله تعالى : " سأصرف عن آياتي " يعني أصرف القرآن عن الذين يتكبرون في الأرض بغير حق ( 1 ) . قوله : " من يسومهم سوء العذاب " قال : نزلت في اليهود لا تكون لهم دولة أبدا ( 2 ) . قوله : " إحدى الطائفتين " قال : العير أو قريش ( 3 ) . قوله : " فسينفقونها " قال : نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم ، وأخبرهم بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله في طلب العير ، فأخرجوا أموالهم وحملوا وأنفقوا وخرجوا إلى محاربة رسول الله صلى الله عليه وآله ببدر فقتلوا وصاروا إلى النار ، وكان ما أنفقوا حسرة عليهم ( 4 ) . قوله : " يحلفون بالله ما قالوا " قال : نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة أن لا يردوا هذا الامر في بني هاشم فهي كلمة الكفر ، ثم قعدوا لرسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة وهموا بقتله ، وهو قوله : " وهموا بما لم ينالوا " ( 5 ) . قوله : " نظر بعضهم إلى بعض " يعني المنافقين " ثم انصرفوا " أي تفرقوا " " صرف الله قلوبهم " عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق ( 6 ) ، قوله : " بقرآن غير هذا " فإن قريشا قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله " ائتنا بقرآن غير هدا " فإن هذا شئ تعلمته من اليهود والنصارى " فقد لبثت فيكم عمرا من قبله " أي قد لبثت فيكم أربعين سنة قبل أن أوحي إلي لم آتكم بشئ منه حتى أوحي إلي ( 7 ) . 7 - تفسير علي بن إبراهيم : " وإذا بدلنا آية مكان آية " قال : كان إذا نسخت اية قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله أنت مفتر ، فرد الله عليهم فقال : " قل " لهم يا محمد " نزله روح القدس من ربك بالحق "

--> ( 1 ) تفسير القمي : 223 . ( 2 ) تفسير القمي : 228 . ( 3 ) تفسير القمي : 236 . ( 4 ) تفسير القمي : 254 . ( 5 ) تفسير القمي : 277 . ( 6 ) تفسير القمي : 283 . ( 7 ) تفسير القمي : 285 .