العلامة المجلسي
134
بحار الأنوار
في . السماء والأرض إلا في كتاب مبين ( 1 ) " ثم قال : " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ( 2 ) " فنحن الذين اصطفانا الله عز وجل ، وأورثنا هذا الذي فيه تبيان كل شئ ( 3 ) " . بيان : قوله عليه السلام : مع ما قد يأذن الله ، أي أعطانا مع ذلك الأسماء التي كان الأنبياء عليهم السلام يتلونها للأشياء فتحصل بإذن الله . 11 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، ومحمد بن خالد ، عن زكريا بن عمران القمي ، عن هارون بن الجهم ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام لم أحفظ اسمه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن عيسى بن مريم عليه السلام أعطي حرفين كان يعمل بهما ، وأعطي موسى عليه السلام أربعة أحرف ، وأعطي إبراهيم عليه السلام : ثمانية أحرف وأعطي نوح خمسة عشر حرفا ، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفا ، وإن الله تبارك وتعالى جمع ذلك كله لمحمد صلى الله عليه وآله ( 4 ) ، وإن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا أعطى ( 5 ) محمدا صلى الله عليه وآله اثنين وسبعين حرفا ، وحجب عنه حرف واحد ( 6 ) . بصائر الدرجات : أحمد مثله ( 7 ) . 12 - بصائر الدرجات : محمد بن عبد الجبار ، عن محمد البرقي ، عن فضالة ، عن عبد الصمد بن بشير عنه عليه السلام مثله ( 8 ) .
--> ( 1 ) النمل : 75 . ( 2 ) فاطر : 32 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 226 . ( 4 ) في البصائر : وإنه جمع الله ذلك لمحمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته . ( 5 ) في البصائر : أعطى الله ، وفيه في آخر الحديث : حرفا واحد . ( 6 ) أصول الكافي 1 : 230 . ( 7 ) بصائر الدرجات : 57 . ( 8 ) بصائر الدرجات : 57 ، متن الحديث فيه هكذا : قال : كان مع عيسى بن مريم عليه السلام حرفان يعمل بهما وكان مع موسى عليه السلام أربعة أحرف ، وكان مع إبراهيم عليه السلام ستة أحرف ، وكان مع آدم عليه السلام خمسة وعشرين حرفا ، وكان مع نوح عليه السلام ثمانية ، وجمع ذلك كله لرسول الله صلى الله عليه وآله ، إن اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا ، وحجب عنه واحدا .