صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
2623
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الرّوم « 1 » » ) * « 2 » . 25 - * ( عن عبد اللّه بن سلام - رضي اللّه عنه - قال : لمّا قدم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة ، انجفل النّاس قبله « 3 » . وقيل : قد قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قد قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قد قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثلاثا فجئت في النّاس لأنظر فلمّا تبيّنت وجهه ، عرفت أنّ وجهه ليس بوجه كذّاب ، فكان أوّل شيء سمعته تكلّم به أن قال : « يا أيّها النّاس أفشوا السّلام ، وأطعموا الطّعام ، وصلوا الأرحام ، وصلّوا باللّيل والنّاس نيام ، تدخلوا الجنّة بسلام » ) * « 4 » . 26 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليصل رحمه ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت » ) * « 5 » . 27 - * ( عن رجل من خثعم أنّه قال : أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في نفر من أصحابه ، فقلت : أنت الّذي تزعم أنّك رسول اللّه ؟ قال : « نعم » . قال : قلت : يا رسول اللّه ! أيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه ؟ قال : « الإيمان باللّه » قال : قلت يا رسول اللّه ! ثمّ مه ؟ قال : « ثمّ صلة الرّحم » . قال : قلت : يا رسول اللّه ! ثمّ مه ؟ . قال : « ثمّ الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر » . قال : قلت : يا رسول اللّه ! أيّ الأعمال أبغض إلى اللّه ؟ قال : « الإشراك باللّه » . قال : قلت : يا رسول اللّه ! ثمّ مه ؟ . قال : « ثمّ قطيعة الرّحم » . قال قلت : يا رسول اللّه ! ثمّ مه ؟ قال : « ثمّ الأمر بالمنكر والنّهي عن المعروف » ) * « 6 » . 28 - * ( عن عقبة بن عامر - رضي اللّه عنه - أنّه قال : لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فبدرته ، فأخذت بيده وبدرني « 7 » فأخذ بيدي فقال : « يا عقبة ! ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدّنيا والآخرة ؟ تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك . ألا ومن أراد أن يمدّ في عمره ، ويبسط في رزقه ، فليصل ذا رحمه » ) * « 8 » . 29 - * ( عن جابر - رضي اللّه عنه - أنّه قال : أعتق رجل من بنى عذرة عبدا له عن دبر « 9 » فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « ألك مال غيره ؟ » فقال : لا . فقال : « من يشتريه منّي ؟ فاشتراه نعيم بن عبد اللّه
--> ( 1 ) وآية الروم : المراد به قوله تعالى : غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ . وقد مضت غلبة الروم على فارس ، يوم الحديبية . ( 2 ) البخاري الفتح 8 ( 4822 ) . ومسلم ( 2798 ) واللفظ له . ( 3 ) انجفل الناس قبله : انقلعوا كلهم فمضوا جهته . ( 4 ) الترمذي ( 2485 ) . وابن ماجة ( 3251 ) . واللفظ له . وأحمد ( 5 / 451 ) . وذكره الألباني في الصحيحة برقم ( 569 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 10 ( 6138 ) . واللفظ له ، ومسلم ( 47 ) . ( 6 ) مجمع الزوائد ( 8 / 151 ) وقال : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير نافع بن خالد الطاحي ، وهو ثقة ، والمنذري في الترغيب والترهيب وقال : رواه أبو يعلى بإسناد جيد ( 3 / 336 ) واللفظ له . ( 7 ) بدرني : أسرع . ( 8 ) الحاكم ( 4 / 161 - 162 ) وهذا لفظه وسكت عنه الذهبي ، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ( 3 / 342 ) . ( 9 ) عن دبر : أي علق عتقه بموته ، فقال : أنت حر يوم أموت .