صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
2123
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ( الرضا ) 1 - * ( قال لقمان لابنه : « أوصيك بخصال تقرّبك من اللّه وتباعدك من سخطه : أن تعبد اللّه لا تشرك به شيئا ، وأن ترضى بقدر اللّه فيما أحببت وكرهت » ) * « 1 » . 2 - ( كتب عمر بن الخطّاب إلى أبي موسى رضي اللّه عنهما - : « أمّا بعد ، فإنّ الخير كلّه في الرّضى ، فإن استطعت أن ترضى وإلّا فاصبر » ) * « 2 » . 3 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : « لمّا كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج بإسماعيل وأمّإسماعيل ، ومعهم شنّة « 3 » فيها ماء ، فجعلت أمّ إسماعيل تشرب من الشّنّة فيدرّ لبنها على صبيّها حتّى قدم مكّة فوضعها تحت دوحة « 4 » ، ثمّ رجع إبراهيم إلى أهله فاتّبعته أمّ إسماعيل حتّى لمّا بلغوا كداء نادته من ورائه : يا إبراهيم إلى من تتركنا ؟ قال : إلى اللّه . قالت : رضيت باللّه » ) * « 5 » . 4 - * ( قال عبد اللّه بن عمرو - رضي اللّه عنهما - « إذا توفّي العبد المؤمن ، أرسل اللّه إليه ملكين ، وأرسل إليه بتحفة من الجنّة . فيقال : أخرجي أيّتها النّفس المطمئنّة ، أخرجي إلى روح وريحان وربّ عنك راض » ) * « 6 » . 5 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - في قوله تعالى : وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً النساء / 128 ) ، قالت : « هو الرّجل يرى من امرأته ما لا يعجبه كبرا أو غيره فيريد فراقها ، فتقول : أمسكني ، أو اقسم لي ما شئت . قالت : ولا بأس إذا تراضيا » ) * « 7 » . 6 - * ( قال ميمون بن مهران : « من لم يرض بالقضاء فليس لحمقه دواء » ) * « 8 » . 7 - * ( قال الرّبيع بن أنس : « علامة حبّ اللّه ، كثرة ذكره ، فإنّك لا تحبّ شيئا إلّا أكثرت من ذكره ، وعلامة الدّين : الإخلاص للّه في السّرّ والعلانية ، وعلامة الشّكر : الرّضى بقدر اللّه والتّسليم لقضائه » ) * « 9 » . 8 - * ( عن مالك بن أنس - رحمه اللّه - قال بلغني أنّ رجلا من بعض الفقهاء كتب إلى ابن الزّبير رضي اللّه عنهما - يقول : « ألا إنّ لأهل التّقوى علامات يعرفون بها ، ويعرفونها من أنفسهم ، من رضي بالقضاء ، وصبر على البلاء ، وشكر على النّعماء ، وصدق باللّسان ، ووفّى بالوعد والعهد ، وتلا لأحكام القرآن ، وإنّما الإمام سوق من الأسواق ، فإن كان من
--> ( 1 ) مدارج السالكين ، لابن القيم ( 2 / 229 ) . ( 2 ) المرجع السابق : ( 2 / 185 ) . ( 3 ) الشّنّة : هي القربة الصّغيرة . ( 4 ) الدوحة : الشجرة الكبيرة . ( 5 ) البخاري - الفتح 6 ( 3365 ) . ( 6 ) مدارج السالكين ( 2 / 186 ) . ( 7 ) البخاري - الفتح 5 ( 2694 ) . ( 8 ) الإحياء للغزالي ( 3 / 346 ) . ( 9 ) مدارج السالكين ( 2 / 227 ) .