صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1621
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
وجه صاحبه ثمّ أخذ بيده تحاتّت ذنوبهما كتحاتّ ورق الشّجر » ) * « 1 » . 4 - * ( دخل القعقاع بن شور يوما على معاوية فأمر له بألف دينار وكان هناك رجل قد فسّح له في المجلس فدفعها للّذي فسّح له فأنشد الرّجل : « وكنت جليس قعقاع بن شور * وما يشقى بقعقاع جليس ضحوك السّنّ إن نطقوا بخير * وعند الشّر مطراق عبوس » ) * « 2 » . 5 - * ( عن قتادة ، قال : « سألت أبا الطّفيل عن شيء فقال : إنّ لكلّ مقام مقالا » ) * « 3 » . 6 - * ( وصف المأمون ثمامة بحسن المعاشرة فقال : « إنّه يتصرّف مع القلوب تصرّف السّحاب مع الجنوب » ) * « 4 » . 7 - * ( وقال أبو تمّام : من لي بإنسان إذا أغضبته * وجهلت كان الحلم ردّ جوابه وإذا صبوت إلى المدام شربت من * أخلاقه وسكرت من آدابه وتراه يصغي للحديث بطرفه * وبقلبه ولعلّه أدرى به ) * « 5 » . 8 - * ( قال بعضهم : يتعيّن على الجليس الإنصاف في المجالسة بأن يلحظ بعين الأدب مكانه من مكان جليسه ، فيكون كلّ منهما في محلّه ) * « 6 » . 9 - * ( قال الحريريّ - رحمه اللّه تعالى - : سامح أخاك إذا خلط * منه الإصابة بالغلط وتجاف عن تعنيفه * إن زاغ يوما أو قسط واحفظ صنيعك عنده * شكر الصّنيعة أو غمط وأطعه إن عاصى وهن * إن عزّ وادن إذا شمط واقض الوفاء ولو أخ * لّ بما اشترطت وما اشترط واعلم بأنّك إن طلب * ت مهذّبا رمت الشّطط من ذا الّذي ما ساء قطّ * ومن له الحسنى فقط ) * « 7 » . 10 - * ( وقال بشّار بن برد : إذا كنت في كلّ الأمور معاتبا * صديقك لم تلق الّذي لا تعاتبه وإن أنت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئت وأيّ النّاس تصفو مشاربه ؟ ) * « 8 » . 11 - * ( وقال بعضهم : وما بقيت من اللّذّات إلّا * معاشرة الرّجال ذوي العقول وقد كنّا نعدّهم قليلا * فقد صاروا أقلّ من القليل ) * « 9 » .
--> ( 1 ) المستطرف ( 1 / 186 ) . ( 2 ) المرجع السابق ( 1 / 185 ) . ( 3 ) المنتقى من مكارم الأخلاق ( 106 - 107 ) . ( 4 ) المستطرف ( 1 / 185 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 1 / 183 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( 1 / 185 ) . ( 7 ) جواهر الأدب لأحمد الهاشمي ( 698 ) . ( 8 ) المستطرف ( 1 / 184 ) . ( 9 ) المرجع السابق ( 1 / 183 ) .