صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

1437

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

[ حرف الثاء ] الثبات الآيات / الأحاديث / الآثار 13 / 25 / 4 الثبات لغة : مصدر ثبت ، وهو مأخوذ من مادّة ( ث ب ت ) الّتي تدلّ على دوام الشّيء يقال ثبت ثباتا وثبوتا ( أي دام واستقرّ ) فهو ثابت ويقال رجل ثبت وثبيت أي متثبّت في الأمور ، وقال الرّاغب : الثّبات ضدّ الزّوال ومنه قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا ( الأنفال / 45 ) ويقال ذلك للموجود ( الثّابت ) بالبصر أو البصيرة فيقال : فلان ثابت عندي ، ونبوّة المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم ثابتة ، والإثبات والتّثبيت يقالان تارة بالفعل لما يخرج من العدم إلى الوجود نحو أثبت اللّه كذا ، وتارة لما يثبت بالحكم نحو أثبت الحاكم على فلان كذا . وثبّته وتارة لما يكون بالقول مثل أثبت التّوحيد وصدق النّبوّة ، وقول اللّه تعالى لِيُثْبِتُوكَ أي ليثبّطوك ويحيّروك ، وقال الجوهريّ معناه ليجرحوك جراحة لا تقوم معها ، ويقال تثبّت الرّجل في الأمر ، واستثبت بمعنى ( واحد ) هو التّأنّي وعدم العجلة . ورجل ثبت أي ثابت القلب ، قال الشّاعر : ثبت إذا ما صيح بالقوم وقر ويقال أيضا فلان ثبت الغدر إذا كان لا يزلّ لسانه عند الخصومات ، أمّا قولهم رجل ثبت فمعناه أنّه متثبّت في الأمور ، ويقال رجل ثبت الجنان أي ثابت القلب ، ورجل له ثبت عند الحملة أي ثبات ، وتقول أيضا لا أحكم بكذا إلّا بثبت أي بحجّة ، ويطلق الثّبت كذلك على الرّجل إذا كان عدلا ضابطا والجمع منه أثبات ، والثّبت : الثّابت العقل ، تقول منه : ثبت ( بالضّمّ ) أي صار ثبيتا « 1 » . الثبات اصطلاحا : الثّبات هو عدم احتمال الزّوال بتشكيك المشكّك ، والثّابت هو الموجود الّذي لا يزول بتشكيك المشكّك ، والإثبات عند القرّاء ضدّ الحذف « 2 » . [ للاستزادة : انظر صفات : جهاد الأعداء - الرجولة - الصدق - العزم والعزيمة - علو الهمة - النظام - قوة الإرادة - القوة - اليقين - الصبر . وفي ضد ذلك : انظر صفات : التولي - التخلف عن الجهاد - الضعف - صغر الهمة - الوهن ] .

--> ( 1 ) انظر مقاييس اللغة ( 1 / 399 ) ، والمفردات للراغب ( 78 ) بإيجاز وتصرف يسير ، والصحاح ( 1 / 245 ) ، ولسان العرب ( 467 ) وما بعدها . ( 2 ) كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي ( 1 / 264 ) .