صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1349
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( التودد ) معنى انظر : صفة ( المحبة ) من الآثار الواردة في ( التودد ) 1 - * ( قال عمر - رضي اللّه عنه - : « ثلاث يصفين لك ودّ أخيك : أن تسلّم عليه إذا لقيته أوّلا ، وتوسّع له في المجلس ، وتدعوه بأحبّ أسمائه إليه » ) * « 1 » . 2 - * ( قال الأحنف بن قيس : « خير الإخوان إن استغنيت عنه لم يزدك في المودّة ، وإن احتجت إليه لم ينقصك منها ، وإن كوثرت عضّدك ، وإن استرفدت رفدك ، وأنشد : أخوك الّذي إن تدعه لملمّة * يجبك وإن تغضب إلى السّيف يغضب ) * « 2 » . 3 - * ( عن زهدم الجرميّ قال : « كان بين هذا الحيّ من جرم وبين الأشعريّين ودّ وإخاء فكنّا عند أبي موسى الأشعريّ . فقرّب إليه طعام فيه لحم دجاج . فدخل رجل من بني تيم اللّه . . . الحديث ) * « 3 » . 4 - * ( قال التّابيّ : « الإخوان ثلاثة أصناف : فرع بائن من أصله ، وأصل متّصل بفرعه ، وفرع ليس له أصل . فأمّا الفرع البائن من أصله فإخاء بني على مودّة ، ثمّ انقطعت فحفظ على ذمام الصّحبة ؛ وأمّا الأصل المتّصل بفرعه ، فإخاء أصله الكرم وأغصانه التّقوى ، وأمّا الفرع الّذي لا أصل له ، فالمموّه الظّاهر الّذي ليس له باطن ) * « 4 » . 5 - * ( قال شبيب بن شيبة : « إخوان الصّفاء خير مكاسب الدّنيا ، هم زينة في الرّخاء ، وعدّة في البلاء ، ومعونة على الأعداء » ) * « 5 » . 6 - * ( قال الجاحظ : الودّ هو المحبّة المعتدلة من غير اتّباع الشّهوة ، والودّ مستحسن من الإنسان إذا كان ودّه لأهل الفضل والنّبل ، وذوي الوقار والأبّهة ، والمتميّزين من النّاس ، فأمّا التودّد إلى أراذل النّاس وأصاغرهم والأحداث والنّسوان وأهل الخلاعة فمكروه جدّا . وأحسن الودّ ما نسجته بين منوالين متناسبة الفضائل ، وهو أوثق الودّ وأثبته ، فأمّا ما كان ابتداؤه اجتماعا على هزل ، أو لطلب لذّة فليس محمودا ، وليس بباق ولا ثابت » ) * « 6 » . 7 - * ( كتب سعيد بن حميد إلى أحد أصحابه « إنّي أهديت مودّتي إليك رغبة ، ورضيت بالقبول منك مثوبة ، فصرت بقبولها قاضيا لحقّ ومالكا لرقّ
--> ( 1 ) إحياء علوم الدين للغزالي ( 2 / 181 ) . ( 2 ) انظر العقد الفريد ( 4 / 211 ) . ( 3 ) مسلم ( 1649 ) . ( 4 ) انظر العقد الفريد ( 4 / 211 ) . ( 5 ) المصدر السابق ( 4 / 211 ) . ( 6 ) انظر تهذيب الأخلاق ( 23 ) .