صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

1228

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

أجد سورة أقلّ من ثلاث آيات ، فقلت لا ينبغي لأحد أن يقرأ أقلّ من ثلاث آيات . قال عليّ حدّثنا سفيان أخبرنا منصور عن إبراهيم عن عبد الرّحمن بن يزيد أخبره علقمة عن ابن مسعود ولقيته وهو يطوف بالبيت ، فذكر قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّه من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه » ) * « 1 » . 32 - * ( عن زاذان قال : « من قرأ القرآن يتأكّل به النّاس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم » ) * « 2 » . 33 - * ( عن أبي المليح ؛ قال : « كان ميمون ابن مهران يقول : « لو صلح أهل القرآن صلح النّاس » ) * « 3 » . 34 - * ( عن الحسن بن محمّد الصّباح الزّعفرانيّ ( من أصحاب الشّافعيّ ) قال : « الزموا كتاب اللّه وتتبّعوا ما فيه من الأمثال وكونوا فيه من أهل البصر » . ثمّ قال : « رحم اللّه عبدا عرض نفسه وعمله على كتاب اللّه ، فإن وافق كتاب اللّه حمد اللّه وسأله الزّيادة ، وإن خالف كتاب اللّه أعتب نفسه ورجع من قريب » ) * « 4 » . 35 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : من قرأ القرآن لم يردّ إلى أرذل العمر ، وذلك قوله تعالى : ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا قال : الّذين قرءوا القرآن ) * « 5 » . 36 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - قال : عليك بتقوى اللّه فإنّه رأس كلّ شيء وعليك بالجهاد فإنّه رهبانيّة الإسلام ، وعليك بذكر اللّه وتلاوة القرآن فإنّه روحك في أهل السّماء ، وذكرك في أهل الأرض ، وعليك بالصّمت إلّا في حقّ ، فإنّك تغلب الشّيطان ) * « 6 » . 37 - * ( عن جندب « 7 » قال : أوصيكم بتقوى اللّه ، وأوصيكم بالقرآن فإنّه نور باللّيل المظلم ، وهدى بالنّهار ، فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة ، فإن عرض بلاء فقدّم مالك دون دينك ، فإن تجاوز البلاء ، فقدّم مالك ونفسك دون دينك فإنّ المخروب من خرب دينه ، والمسلوب من سلب دينه ، واعلم أنّه لا فاقة بعد الجنّة ، ولا غنى بعد النّار ) * « 8 » . 38 - * ( وعنه - رضي اللّه عنه - أيضا : كنّا غلمانا حزاورة « 9 » مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فتعلّمنا الإيمان قبل أن نتعلّم القرآن ، ثمّ تعلّمنا القرآن فازددنا به إيمانا ) * « 10 » .

--> ( 1 ) البخاري - الفتح ( 5051 ) . ورد هذا الأثر شرحا لحديث « من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه » . ( 2 ) رواه أبو نعيم ( 4 / 199 ) وقال : سنده حسن ورجاله كلهم ثقات ، وورد مرفوعا لكنه ضعيف . وانظر تخريجه عند الآجري ( 130 ) . ( 3 ) أبو نعيم ( 4 / 83 ) وقال محقق أخلاق حملة القرآن ( 105 ) : سنده صحيح . ( 4 ) الآجري ، أخلاق أهل القرآن ( 39 ) . ( 5 ) الترغيب والترهيب ( 2 / 355 ) . قال المنذري : رواه الحاكم . وقال : صحيح على الإسناد . ( 6 ) نزهة الفضلاء ( 1 / 248 ) . ( 7 ) جندب : هو أبو عبد اللّه البجلي صاحب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) نزهة الفضلاء ( 1 / 258 ) . ( 9 ) الحزاورة : جمع حزور ، وهو الغلام إذا قارب البلوغ . ( 10 ) نزهة الفضلاء ( 1 / 383 ) .