صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1226
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
يكن همّ أحدكم آخر السّورة » ) * « 1 » . 16 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - : « والّذي نفسي بيده إنّ حقّ تلاوته أن يحلّ حلاله ويحرّم حرامه ويقرأه كما أنزله اللّه ولا يحرّف الكلم عن مواضعه ولا يتأوّل منه شيئا على غير تأويله » ) * « 2 » . 17 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : « كان أبو بكر إذا قرأ القرآن كثير البكاء » . زاد بعضهم : « في صلاة وغيرها » ) * « 3 » . 18 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : « القرآن أكرم من أن يزيل عقول الرّجال » ) * « 4 » . 19 - * ( قال الآجريّ : وروى عن أمّ الدّرداء أنّها قالت : سألت عائشة عمّن دخل الجنّة ممّن قرأ القرآن ما فضله على من لم يقرأه ؟ فقالت عائشة : « إنّ عدد درج الجنّة بعدد آي القرآن فمن دخل الجنّة ممّن قرأ القرآن فليس فوقه أحد » ) * « 5 » . 20 - * ( عن عروة بن الزّبير ؛ أنّ عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ قالت : « لم أعقل أبويّ إلّا وهما يدينان الدّين ، ولم يمرّ علينا يوم إلّا يأتينا فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم طرفي النّهار بكرة وعشيّة . ثمّ بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره ، فكان يصلّي فيه ويقرأ القرآن ، فيقف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه ، وكان أبو بكر رجلا بكّاء لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن ، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين » ) * « 6 » . 21 - * ( عن أسماء بنت أبي بكر - رضي اللّه عنهما - قالت : « ما كان أحد من السّلف يغشى عليه ولا يصعق عند قراءة القرآن ، وإنّما يبكون ويقشعرّون ، ثمّ تلين جلودهم وقلوبهم لذكر اللّه » ) * « 7 » . 22 - * ( عن كعب - رضي اللّه عنه - قال : « عليكم بالقرآن ، فإنّه فهم العقل ، ونور الحكمة وينابيع العلم ، وأحدث الكتب بالرّحمن عهدا ، وقال : في التّوراة : « يا محمّد ، إنّي منزّل عليك توراة حديثة ، تفتح فيها « 8 » أعينا عميا وآذانا صمّا وقلوبا غلفا » ) * « 9 » .
--> ( 1 ) البيهقي في السنن ( 3 / 13 ) وأصله في الصحيحين . ( 2 ) جامع البيان في تفسير القرآن للطبري ( 1 / 411 ) . ولابن عباس نحو هذا الكلام أيضا . ( 3 ) أخرجه ابن الأثير في جامع الأصول ( 2 / 466 ) . ( 4 ) أخرجه ابن الأثير في جامع الأصول ( 2 / 466 ) . ( 5 ) أخلاق أهل القرآن ( 50 ) وقال محققه : لم أقف عليه موصولا موقوفا . وقال الخطابي : « قلت : جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة ، يقال للقاري * : « ارق في الدرج . . . فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة ، . . . » مختصر سنن أبي داود ( 2 / 136 ) وكذلك الترغيب ( 2 / 586 ) . ( 6 ) البخاري - الفتح 1 ( 476 ) . ( 7 ) أخرجه البغوي ( 7 / 238 ) في تفسير الآية عن هشام بن عروة بن الزبير قال : قلت لجدتي أسماء بنت أبي بكر : كيف كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يفعلون إذا قرئ عليهم القرآن ؟ قالت : كانوا كما نعتهم اللّه عزّ وجلّ : تدمع عيونهم ، وتقشعر جلودهم ، قال : فقلت لها : إن ناسا اليوم إذا قرئ عليهم القرآن خر أحدهم مغشيا عليه ؟ فقالت : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » . وروي عن ابن عمر أنه مر برجل من أهل العراق ساقط ، فقال : ما بال هذا ؟ قالوا : إذا قرئ عليه القرآن أو سمع ذكر اللّه سقط . قال ابن عمر : « إنا لنخشى اللّه ، وما نسقط » وقال ابن عمر : « إن الشيطان يدخل في جوف أحدهم ، ما كان هذا صنيع أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم » . ( 8 ) قوله ( فيها ) : لو قال ( بها ) لكان أصح واللّه أعلم . ( 9 ) الدارمي ( 3330 ) .