صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1050
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
[ تابع حرف التاء ] تفريج الكربات الآيات الأحاديث الآثار 15 26 6 أ - التفريج لغة : مصدر فرّج وهو مأخوذ من مادّة ( ف ر ج ) قال ابن منظور : الفرج : الخلل بين الشّيئين والجمع فروج لا يكسّر على غير ذلك . قال ابن الأعرابيّ : فتحات الأصابع يقال لها التّفاريج واحدها تفراج . والفرجة : الرّاحة من حزن أو مرض ، وقيل : التّفصّي من الهمّ . وقد فرج له يفرج فرجا وفرجة . ويقال : ما لهذا الغمّ من فرجة ، ولا فرجة ولا فرجة . يقال : فرّج اللّه غمّك تفريجا ، وكذلك فرج اللّه عنك غمّك يفرج بالكسر فرجا : كشفه وأذهبه . وهو لغة في فرّج . وتفرّج الغمّ تكشّف « 1 » . واصطلاحا : كشف الهمّ وإذهاب الغمّ ورفع الضّرر . ب - الكربات لغة : الكربات جمع كربة ، والكرب مصدر كرب وهو مأخوذ من مادّة ( ك ر ب ) الّتي تدلّ على الشّدّة والقوّة يقال مفاصل مكرّبة أي شديدة قويّة وأصله الكرب وهو عقد غليظ في رشاء الدّلو ، ومن الباب الكرب وهو الغمّ الشّديد « 2 » . قال ابن منظور : الكرب ، على وزن الضّرب مجزوم الرّاء : الحزن والغمّ الّذي يأخذ بالنّفس . وجمعه كروب . وكربه الأمر والغمّ يكربه كربا اشتدّ عليه ، فهو مكروب وكريب ، والاسم الكربة . وفي الحديث : كان إذا أتاه الوحي كرب له . أي أصابه الكرب « 3 » . واصطلاحا : قال ابن حجر - رحمه اللّه - : الكرب ( بفتح الكاف وسكون الرّاء بعدها موحّدة ) هو ما يدهم المرء ممّا يأخذ بنفسه فيغمّه ويحزنه « 4 » . تفريج الكربات اصطلاحا : يمكن - في ضوء ما سبق - أن نعرّف تفريج الكربات بأنّه : رفع الضّرّ وإذهاب ما يدهم الإنسان ويأخذ بنفسه فيغمّه ويحزنه . [ للاستزادة : انظر صفات : الإغاثة - السرور التناصر - الاجتماع - الإخاء - الألفة - البر - التعاون على البر والتقوى - المواساة . وفي ضد ذلك : انظر صفات : الأثرة - البخل - التخاذل - الشح ] .
--> ( 1 ) لسان العرب ( 2 / 342 - 342 ) . انظر : محيط المحيط : ( 681 ) . ( 2 ) مقاييس اللغة لأحمد بن فارس ( 5 / 174 ) . ( 3 ) لسان العرب ( 1 / 711 - 712 ) . وانظر : محيط المحيط : ( 744 - 775 ) . ( 4 ) فتح الباري ( 11 / 150 ) .