صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
174
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( الإرشاد ) 1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الإمام ضامن « 1 » ، والمؤذّن مؤتمن « 2 » ، اللّهمّ أرشد الأئمّة ، واغفر للمؤذّنين » ) * . « 3 » 2 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « تبسّمك في وجه أخيك لك صدقة ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرّجل في أرض الضّلال لك صدقة ، وبصرك للرّجل الرّديء البصر لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشّوكة والعظم عن الطّريق لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة » ) * « 4 » 3 - * ( عن عديّ بن حاتم - رضي اللّه عنه - أنّ رجلا خطب عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : من يطع اللّه ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فقد غوى . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « بئس الخطيب أنت . قل : ومن يعص اللّه ورسوله « 5 » » ) * « 6 » . 4 - * ( عن أبي قتادة - رضي اللّه عنه - قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « إنّكم تسيرون عشيّتكم وليلتكم . . . - الحديث وفيه - « وقال النّاس : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين أيديكم ، فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا ) * « 7 » . 5 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : لمّا بلغ أبا ذرّ مبعث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بمكّة . قال لأخيه : اركب إلى هذا الوادي ، فاعلم لي علم هذا الرّجل الّذي يزعم أنّه يأتيه الخبر من السّماء . فاسمع من قوله ، ثمّ ائتني . فانطلق الآخر حتّى قدم مكّة ، وسمع من قوله . ثمّ رجع إلى أبي ذرّ فقال : رأيته يأمر بمكارم الأخلاق . وكلاما ما هو بالشّعر . فقال ما شفيتني فيما « 8 » أردت . فتزوّد وحمل شنّة « 9 » له فيها ماء . حتّى قدم مكّة ، فأتى المسجد فالتمس النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ولا يعرفه . وكره أن يسأل عنه ، حتّى أدركه - يعني اللّيل - فاضطجع فرآه عليّ فعرف أنّه غريب ، فلمّا رآه تبعه ، فلم يسأل
--> ( 1 ) الضّمان هنا بمعنى الحفظ والرعاية لا ضمان الغرامة ؛ لأنه يحفظ على القوم صلاتهم . ( 2 ) مؤتمن القوم : الذين يثقون إليه ويتخذونه أمينا حافظا ، يعني أن المؤذن أمين الناس على صلاتهم وصيامهم . ( 3 ) الترمذي ( 207 ) ، وصححه ابن حبان ، وقال الألباني : حديث صحيح ، وانظر صحيح سنن الترمذي ( 170 ) ، وسنن أبي داود ( 517 ) وصحيح سنن أبي داود ( 486 ) واللفظ فيها واحد . ( 4 ) الترمذي ( 1956 ) ، وقال هذا حديث حسن غريب . ( 5 ) قيل : إنما أنكر عليه لتشريكه في الضمير المقتضى للتسوية ، وأمره بالعطف تعظيما للّه بتقديم اسمه . وقيل إن سبب النهي أن الخطب شأنها البسط والإيضاح واجتناب الرموز والإرشادات . وتأول الداني ذلك على وجوب الوقف على رشد ، ثم الاستئناف بما بعد ذلك ؛ وأن النهي منصب علي الوصل في مواضع الوقف - الداني : الوقف والابتداء - المقدمة ص 13 . ( 6 ) مسلم ( 870 ) . ( 7 ) مسلم ( 681 ) . ( 8 ) ما شفيتني فيما : كذا في جميع نسخ مسلم : فيما ، بالفاء ، وفي رواية البخاري : مما بالميم ، وهو أجود ، أي ما بلغتني غرضي ، وأزلت عني هم كشف هذا الأمر . ( 9 ) الشنة : هي القرية البالية .