صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
523
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
9 - فواصله الحسنى وأسماعه الفطريّة . 10 - أنباؤه الغيبيّة ، وإخباره عن كوامن الزّمان ، وخفايا الأمور . 11 - أسرار علميّة لم تهتد العقول إليها بعد عصر القرآن إلّا بمعونة الأدوات الدّقيقة ، والآلات الرّقيقة المستحدثة . 12 - غوامض أحوال المجتمع ، وآداب أخلاقيّة تهذّب الأفراد وتصلح شؤون العائلات . 13 - قوانين حكيمة في فقه تشريعيّ ، فوق ما في التّوراة والإنجيل ، وكتب الشّرائع الأخرى . 14 - سلامته عن التّعارض ، والتّناقض ، والاختلاف . 15 - خلوصه من تنافر الحروف ، وتنافي المقاصد . 16 - ظهوره على لسان أمّيّ لم يعرف الدّراسة ، ولا ألف محاضرة العلماء ، ولا جاب الممالك سائحا مستكملا . 17 - طراوته « 1 » في كلّ زمان ، كونه طريّا كلّما تلي وأينما تلي . 18 - اشتماله على السّهل الممتنع الّذي يعدّ ملاك الإعجاز ، والتّفوّق النّهائيّ . 19 - قوّة عبارته لتحمّل الوجوه ، وتشابه المعاني . 20 - قصصه الحلوة ، وكشوفه التّاريخيّة من حوادث القرون الخالية . 21 - أمثاله الحسنى الّتي تجعل المعقول محسوسا ، وتجعل الغائب عن الذّهن حاضرا لديه . 22 - معارفه الإلهيّة كأحسن كتاب في علم اللّاهوت ، وكشف أسرار عالم الملكوت ، وأوسع سفر من مراحل المبدإ والمعاد . 23 - خطاباته البديعيّة ، وطرق إقناعه الفذّة . 24 - تعاليمه العسكريّة ، ومناهجه في سبيل الصّلح ، وفنون الحرب . 25 - سلامته من الخرافات والأباطيل ، الّتي من شأنها إجهاز العلم عليها كلّما تكاملت أصوله وفروعه . 26 - قوّة الحجّة ، وتفوّق المنطق . 27 - اشتماله على الرّموز في فواتح السّور ، ودهشة الفكر حولها وحول غيرها . 28 - جذاباته الرّوحيّة الخلّابة للألباب ، السّاحرة للعقول ، الفتّانة للنّفوس .
--> ( 1 ) قال ديزيريه بلا نشيه في كتابه « دراسات في تاريخ الأديان » في وصف القرآن : « كفى هذا القرآن مجدا وجلالا أن الأربعة عشر قرنا التي مرت عليه لم تستطع أن تجفف أسلوبه بل لا يزال غضّا كأن عهده بالحياة أمس ( راجع كتاب محمد رسول اللّه هكذا بشرت الأناجيل . لبشري زخاري ميخائيل ص 35 ) .