صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
310
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
وحامى بنو النّجار فيه وصابروا * وما كان منهم في اللّقاء جزوع أمام رسول اللّه لا يخذلونه * لهم ناصر من ربّهم وشفيع وفوا إذ كفرتم باخسين بربّكم * ولا يستوي عبد وفي ومضيع يكفّ رسول اللّه حيث تنصّبت * على القوم مما قد يثرن نقوع أولئك قوم سادة من فروعكم * وفي كلّ قوم سادة وفروع فلا تذكروا قتلى وحمزة فيهم * قتيل ثوى للّه وهو مطيع فإن جنان الخلد منزلة له * وأمر الذي يقضي الأمور سريع وقتلاكم في النار أفضل رزقهم * حميم معا في جوفها وضريع وقال عمرو بن العاص من قصيدة له طويلة « 1 » : ينزو شرّها بالرّضف نزوا * وتناولت شهباء تلحو الناس بالضرّاء لحوا أيقنت أنّ الموت حقّ ، والحياة تكون لغوا * حمّلت أثوابي على عتد يبذّ الخيل رهوا سلس إذا نكّبن في البيداء يعلو الطرف علوا * وإذا تنزّل ماؤه من عطفه يزداد زهوا شنح نساه صابط للخيل إرخاء وعدوا *
--> ( 1 ) ابن هشام - السيرة 3 / 146 - 147 .