عبد اللطيف عاشور

71

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

« حوضي أشرب منه يوم القيامة أنا ومن استسقانى من الأنبياء عليهم السلام - ويبعث اللّه تعالى لصالح ناقته يحلبها ، ويشرب هو والذين آمنوا معه ، ثم يركبها حتى يوافى بها الموقف ، ولها رغاء » . فقال رجل : يا رسول اللّه ، وأنت يومئذ على العضباء ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « تلك تحشر عليها ابنتي فاطمة ، وأنا أحشر على البراق ، أخصّ به دون سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام » « 1 » . ( ج ) وإليك ما جاء في شأنه من الأحاديث : [ 72 ] عن مالك بن صعصعة ، عن النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « بينما أنا عند البيت بين النّائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول : أحد الثلاثة بين الرجلين قال : فأتيت فانطلق بي فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا ، وكذا - قال قتادة : قلت لصاحبي ما تعنى ، قال : إلى أسفل بطني . فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ، ثم أعيد مكانه ، قال : وحشى إيمانا وحكمة أو قال : وكنز إيمانا وحكمة - الشك من سعيد قال - ثم أتيت بدابّة أبيض يقال له : البراق ، فوق الحمار ودون البغل ، يقع خطوه عند أقصى طرفه ، فحملت عليه ومعي صاحبي لا يفارقني ، فانطلقنا حتى أتينا السّماء الدّنيا فاستفتح جبريل فقيل : من هذا ؟ فقال جبريل . فقيل : ومن معك ؟ قال : محمد قالوا : أو قد بعث إليه ؟ قال : نعم ، قال : ففتح لنا قالوا : مرحبا به ولنعم المجىء جاء فأتيت على ادم - عليه السلام - فقلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا أبوك ادم ، فسلّمت عليه ، فقال :

--> ( 1 ) حديث ضعيف أخرجه ابن زنجويه وابن عساكر ، كما في كنز العمال حديث ( 39179 ) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .