عبد اللطيف عاشور
57
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
4 - الأرويّة ( الأروى - الوعل - الأيّل ) ( أ ) اللغة : يقول الجاحظ : الأروى : إناث الأوعال ، واحدتها « أرويّة » . والناس يسمون بناتهم باسم الجماعة ، ولا يسمون البنت الواحدة باسم الواحدة منها : لا يسمون بأرويّة ؛ وإنما يسمون بأروى . ويقول الدميري : الأروية : تقع على الذكر والأنثى من الوعل ، والهمزة مضمومة أو مكسورة ، أما الياء فمشددة . والجمع : أراوى ، وأروى - على غير قياس - ، وبها سميت المرأة . وقيل الأروى : غنم الجبل . والأيّل : ذكر الأوعال . والأيل لغة فيه . ويقال : إنه هو الذي يسمى بالفارسية ( كوزن ) . ويقال في الأمثال : « إنما فلان كبارح الأروى ! » . وذلك أن مأواها الجبل ؛ فلا يكاد الناس يرونها سانحة ولا بارحة إلا في الدهر مرة ! يضرب : لمن يرى منه الإحسان في بعض الأحايين . ( ب ) طبائعها : يقول الجاحظ : والأيائل تأكل الحيات كما أن الحيات تطلب بيض كل طائر وفراخه . والأروى تسكن الجبال ولا تسهل كما أن النعام تسكن السهل ولا ترقى في الجبال .