عبد اللطيف عاشور
303
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
[ 445 ] وفي صحيح البخاري وسنن أبي داود والترمذي وابن ماجة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أعطى عروة بن الجعد ( وقيل : ابن أبي الجعد ) البارقي دينارا ليشترى به شاة ، فاشترى شاتين ، فباع إحداهما بدينار ، وجاء بشاة ودينار . . وذكر ما كان من أمره . فقال : « بارك اللّه لك في صفقة يمينك » « 1 » . [ 446 ] روى البزار وابن قانع أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « أحسنوا إلى المعزى ، وأميطوا عنها الأذى ؛ فإنها من دواب الجنة » « 2 » . [ 447 ] وفي الحديث : « استوصوا بالمعزى خيرا ؛ فإنه مال رقيق ، وأنقوا عطنه » . أي : نقوا مرابضها مما يؤذيها من حجارة وشوك وغير ذلك « 3 » . [ 448 ] روى أحمد بن صالح السهمي عن ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان عن أبي هريرة - رضى اللّه عنه - قال : مرت بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم نعجة فقال : « هذه التي بورك فيها وفي خروفها » . لكنه حديث منكر جدّا . [ 449 ] روى الجماعة إلّا الترمذي عن أنس بن مالك - رضى اللّه تعالى عنه - قال : « ضحى الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ، فسمّى وكبّر ، ووضع رجله على صفاحهما » « 4 » .
--> ( 1 ) حديث صحيح . . رواه البخاري ( 1715 ) ، وأبو داود ( 3384 ) ، والترمذي ( 1258 ) ، وغيرهم . ( 2 ) حديث ضعيف جدّا . . في إسناده يزيد بن عبد الملك النوفلي ، متروك ، انظر : « مجمع الزوائد » ( 4 / 66 ) . ( 3 ) حديث ضعيف جدّا . . رواه الطبراني في « الكبير » ، وفيه حمرة النصيبي ، متروك ، كذا قال الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 4 / 66 ) . ( 4 ) حديث صحيح . . رواه البخاري ( 5565 ) ، ومسلم ( 1966 ) ، وأبو داود ( 2794 ) ، والنسائي ( 2 / 204 - 205 ) ، وابن ماجة ( 3120 ) . وأملحين : الأملح : الذي بياضه أكثر من سواده ، وقيل : هو النقى البياض .