عبد اللطيف عاشور

298

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

2 - الغنم ( أ ) الغنم في اللغة : الغنم : القطيع من المعز والضّأن ، لا واحد له من لفظه ، والجمع أغنام وغنوم ، وأغانم . والكبش : فحل الضأن في أي سنّ كان . والشاة : الواحدة من الضأن والمعز والظباء ، والبقر ، والنعام ، وحمر الوحش ( يقال للذكر والأنثى ) . والجمع شاء وشياه . وقالوا في الأمثال : « كل شاة برجلها معلقة » . والخروف : الذكر من الضأن ، وهي خروفة ، والجمع خراف ، وأخرفة ، وخرفان . وفي المثل : « كالخروف أينما أتّكأ اتّكأ على صوف » . ( يضرب للرفاهية ) . وقال الدميري : الغنم على ضربين : ضائنة وما عزة . والماعز : الواحد من المعز ( للذكر والأنثى ) ، أو الأنثى ما عزة ، والجمع : مواعز ، ومعاز . والبهمة : الصغير من الضأن ( الذكر والأنثى في ذلك سواء ) . جمعها : بهم وبهام . فائدة : قال أبو زيد : يقال لأبناء الغنم ساعة وضعها من الضأن والمعز جميعا : ذكرا كانت أو أنثى : سخلة ، ثم هي بهمة ، بفتح الباء المواحدة للذكر والأنثى جميعا ، وجمعها بهم . فإذا بلغت أربعة أشهر ، وفصلت عن أمها فما كان من أولاد المعز فهو جفار ، وواحدها جفر ، والأنثى جفرة . فإذا رعى ، وقوى فهو عريض وعتود ، وجمعها : عرضان وعتدان ، وهو في ذلك كله جدى . والأنثى عناق ، ما لم يأت عليها الحول ، وجمعها عنوق . والذكر تيس إذا أتى عليه حول ، والأنثى عنز . ثم تجذع في السنة الثانية ، فالذكر جذع ، والأنثى جذعة .