عبد اللطيف عاشور
269
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
[ باب الظاء ] 1 - الظّبى ( أ ) الظبي في اللغة : الظبي : الغزال ، والجمع أظب ، وظباء ، وظبىّ . والأنثى ظبية . والجمع ظبيات ، وظباء . قال الكرخي : الظباء : ذكور الغزلان ، والأنثى الغزال . قال الإمام : وهذا وهم ؛ فإن الغزال ولد الظبية إلى أن يشتد ويطلع قرناه . قال الإمام النووي : الذي قاله الإمام هو المعتمد . قال الجوهري : وتكنى الظبية « أم الخشف ، وأم شادن ، وأم الطّلا » . وفي الأمثال : « امن من ظباء الحرم » . وقالوا : « ترك الظبي ظلّه » . يضرب للرجل النفور ، وظله كناسه التي يستظل به من شدة الحر . ( ب ) طبائع الظبي : الظباء مختلفة الألوان ، وهي ثلاثة أصناف : صنف يقال له : « الارام » ، واحدها ريم ، وهي ظباء بيض خالصة البياض ومساكنها الرمال . ومنها صنف يسمّى « العفر » ، وألوانه حمر ، وهي قصار الأعناق ، وأضعف الظباء عدوا ، تألف المواضع المرتفعة من الأرض ، والأماكن الصلبة . أما الصّنف الثالث فيسمّى الادم ، طوال الأعناق ، والقوائم ، بيض البطون . وتوصف الظباء بحدة البصر ، وفيها نفور أشد من غيرها من الحيوان ، وهي تلى النّمر في سرعة العدو . ويستطيب الحنظل ، ويلتذّ بأكله ، ويرد البحر فيشرب من المر الزعاق ! والظباء