عبد اللطيف عاشور

202

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

1 - الزواحف ( الثعابين - الحيات - الضب - العقرب - الوزغ ) ( أ ) الزواحف في اللغة : الزواحف طائفة من الفقاريات الباردات الدم ، تتنفس الهواء ، ومنها الثعابين والحيات والعظاء والضّبّ والوزغ . والثعبان : الكبير من الحيات ( ذكرا كان أو أنثى ) . والجمع الثعابين . والثّعبة : ضرب من الوزغ . والحية : اسم يطلق على الذكر والأنثى ، فإن أردت التمييز قلت : هذا حية ذكر ، وهذه حية أنثى . والنسبة إلى الحيّة : حيوىّ . والحيّوت ذكر الحيات . وذكر ابن خالويه لها مائتي اسم ! ( ب ) طبائع الزواحف : هناك زواحف بائدة كانت لها السيادة الكاملة في البر والبحر والجو ، حتى إنه أطلق على ذلك الوقت اسم « عصر الزواحف » ، ولم يبق منها إلا رتبة واحدة هي رتبة : الرنكوسفاليا ( الحفرى الحي ) ، ويقتصر وجوده حاليا على نيوزيلاندا . وهو نوع واحد صغير الحجم يصل طوله إلى ما يقرب من ستين سنتيمترا ، وهو البقية الباقية من عصر مضى وانقضى . أما الزواحف المعاصرة فتضم الرتب التالية : 1 - رتبة العظاات والذي يعنينا منها الضب والوزغ . 2 - رتبة الثعابين وينضوى تحتها ما جاء في السنة النبوية عن الثعابين والحيات ، وكل ما ورد من مسميات .