عبد اللطيف عاشور
169
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
6 - الخنزير والخنّوص ( أ ) الخنزير في اللغة : حيوان دجون من الفصيلة الخنزيرية ، ورتبة مزدوجات الأصابع الجسئيات ، والجمع خنازير . وكنية الخنزير : أبو جهم ، وأبو زرعة ، وأدو دلف ، وأبو عتبة ، وأبو علية ، وأبو قادم . وولد الخنزير : خنّوص . ( ب ) طبائع هذا الحيوان : يشترك بين البهيمية والسبعية فالذي فيه من السّبع الناب ، وأكل الجيف ، والذي فيه من البهيمة الظلف ، وأكل العشب والعلف . ومن العجيب أن الذكر من الخنزير البرى يطرد الذكور عن الإناث ، وربما قتل أحدهما صاحبه ، وربما هلكا جميعا . وإذا كان زمن هيجان الخنازير طأطأت رؤسها ، وحركت أذنابها ، وتغيرت أصواتها . وتضع الخنزيرة عشرين خنّوصا إذا مضى لها ستة أشهر وإذا بلغت الأنثى خمس عشرة سنة لا تلد ، ومع هذا فإن الخنزير يعد أنسل الحيوانات . ويقال : إنه ليس لشئ من ذوات الأنياب والأذناب ما للخنزير من القوة في نابه ! وهو أروغ من الثعلب . وفيه من الشبه بالإنسان أنه ليس له جلد يسلخ ، إلا أنه يقطع بما تحته من اللحم . ( ج ) الأحكام الفقهية : الخنزير البرى نجس ، ولا يطهر جلده بالدباغ ، وشحمه لا يحل الانتفاع به ، ولحمه حرام بالإجماع ونص القران : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ إلخ الآية رقم 3 من سورة