عبد اللطيف عاشور

153

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

( د ) وإليك ما جاء بشأنها : [ 185 ] عن ابن عباس قال : « أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام « 1 » ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يصلّى بالناس بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصّفّ فنزلت وأرسلت الأتان ترتع « 2 » ودخلت في الصفّ ، فلم ينكر ذلك علىّ أحد « 3 » » « 4 » . [ 186 ] عن أبي جحيفة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم صلّى بهم بالبطحاء - وبين يديه عنزة « 5 » - الظّهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، تمر بين يديه المرأة والحمار » « 6 » . [ 187 ] عن عائشة قالت : « أعدلتمونا « 7 » بالكلب والحمار ؟ ! لقد رأيتني مضطجعة على السّرير فيجئ النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلم فيتوسّط السرير فيصلّى فأكره أن أسنحه « 8 » ، فأنسلّ من قبل رجلي السّرير حتى أنسلّ « 9 » من لحافي » « 10 » .

--> ( 1 ) أي قاربته . ( 2 ) ترتع : أي تطوف وتدور في المكان . ( 3 ) قال ابن حجر في الفتح ( 1 / 681 ) : استدل ابن عباس بترك الإنكار على الجواز ، ولم يستدل بترك إعادتهم للصلاة لأن ترك الإنكار أكثر فائدة . ( 4 ) حديث صحيح . . رواه البخاري في كتاب الصلاة - باب سترة الإمام سترة من خلفه ( 1 / 132 ) ، وباب وضوء الصبيان ، ومتى يجب عليهم الغسل والطهور ( 1 / 218 ) ، ومسلم كتاب الصلاة - باب سترة المصلّى ( 1 / 361 ) . ( 5 ) العنزة : أطول من العصا ، وأقصر من الرمح ، في أسفلها زجّ كزجّ الرمح يتوكأ عليها الشيخ الكبير . ( 6 ) حديث صحيح . . رواه البخاري في كتاب الصلاة - باب سترة الإمام سترة لمن خلفه ( 1 / 133 ) ، وفي كتاب الأنبياء - باب صفة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( 4 / 231 ) ، ومسلم في كتاب الصلاة - باب سترة المصلّى ( 1 / 361 ) . ( 7 ) أعدلتمونا : استفهام إنكار من عائشة - رضى اللّه عنها - قالته لمن بحضرتها . ( 8 ) أسنحه : أي أظهر له من قدامه . وأسنح له . أو أسنحه : أي أصرفه وأرده . ( 9 ) فأنسل : أي أخرج بخفة ورفق . ( 10 ) حديث صحيح . . رواه البخاري في كتاب الصلاة - باب الصلاة إلى السرير ( 1 / 135 ) ، وباب ستقبال الرجل صاحبه في صلاته ( 1 / 136 ) ، وباب من قال : لا يقطع الصلاة شئ ( 1 / 137 ) ، وباب هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد ( 1 / 138 ) .