عبد اللطيف عاشور
151
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
4 - الحمير ( أ ) الحمار في اللغة : الحمار : حيوان داجن من الفصيلة الخيلية يستخدم للركوب ، والحمل . والأتان : الحمارة ، ولا تقل ( أتانة ) وجمع القلة اتن ، والكثرة أتن ، وأتن ، واستأتن الرجل اشترى أتانا ، واتخذها لنفسه . وحمار الزّرد أو الوحش : جنس حيوان من ذوات الحوافر ، وفصيلة الخيل ، معروف بألوانه المخططة . وجمعه حمير ، وحمر ، وأحمرة . وربما قالوا للأتان : حمارة ، وتصغيره حمير . وكنية الحمار : أبو صابر ، وأبو زياد . قال الشاعر : زياد لست أدرى من أبوه ؟ * ولكنّ الحمار أبو زياد ويقال للحمارة : أم محمول وأم تولب ، وأم جحش ، وأم نافع ، وأم وهب . وقالوا : « اتخذ فلان حمار حاجات » يضرب لمن يمتهن في الأمور و « تركته جوف حمار » أي : لا خير فيه ، وقالوا : « أصبر من حمار » ، وقالوا : « شر المال ما لا يذكى ولا يزكىّ » وقالوا : « أذل من حمار مقيد » . قال الشاعر : وما يقيم بدار الذّلّ يعرفها * إلا الأذلان : عير الحىّ والوتد هذا على الخسف مربوط برمّيه * وذا يشجّ فلا يرثى له أحد « 1 » وقالت العرب : أكفر من حمار ! ( ب ) طبائع هذا الحيوان : وليس في الحيوان ما ينزو على غير جنسه ، ويلقح إلا الحمار والفرس . وهو ينزو إذا تم له ثلاثون شهرا ، ومنه نوع يصلح لحمل الأثقال ، ونوع لين الأعطاف ، سريع العدو ، يسبق براذين الخيل .
--> ( 1 ) الرّمة : الحبل يربط به . ويشج : يشق رأسه أو جلده .