عبد اللطيف عاشور

142

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

[ باب الحاء ] 1 : الحدأة ( أ ) الحدأة في اللغة : كنيتها : « أبو الخطّاف » و « أبو الصّلت » . طائر من الجوارح ينقضّ على الجرذان والدواجن والأطعمة ونحوها . وفي الأمثال يقال : « هو أخطف من الحدأة » . ولا تقل « حدأة » - بفتح الحاء - لأنها الفأس التي له رأسان . وقد جاء في الحديث : « الحديّا و « الحديّاة » و « الحديئة » . وقال الأصمعىّ : جمع الحدأة حدأ ، وزاد ابن قتيبة : حدان . ( ب ) طبعها : أخسّ الطير ، ومن طبعها أن تقف في الطيران وليس ذلك لغيرها من الكواسر . ويقال : إنها أحسن الطير مجاورة لما جاورها من الطير ! ، فلو ماتت جوعا لا تعدو على فراخ جارها . ولو كانت مما يصاد بها لما كان من الكواسر أحسن صيدا منها ولا أجل ثمنا . ومن طبعها أنها لا تخطف إلا من يمين من تخطف منه دون شماله ! والحدأة تتمتاع بنظرها الثاقب ، وسرعة طيرانها مما يتيح لها سرعة الانقضاض على الفريسة . وللحدأة سمع مرهف ، وعيون كبيرة مستديرة تكون في مقدمة الرأس مما يتيح لها أيضا مجالا أوسع في الرؤية . والحدأة تبيض بيضتين ، وربما باضت ثلاثا ، وخرج منها ثلاثة أفرخ .