خميس السعيد

44

مواقف حلف فيها النبي ( ص )

وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ [ التحريم / 12 ] لكن لا ندري كيف هذا ؟ لأن هذا من أمور الغيب . 12 - قوله صلى اللّه عليه وسلم : « إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع » أي حتى يقرب أجله تماما ، وليس المعنى حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع في مرتبة العمل ، لأن عمله الذي عمله ليس عملا صالحا كما جاء في الحديث : « إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار » . لأنه أشكل على بعض الناس : كيف يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يبقى بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها . فنقول : عمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس ، ولم يتقدم ولم يسبق ، ولكن حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أي يدنو أجله ، أي أنه قريب من الموت ، « فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار » فيدع العمل الأول الذي كان