العلامة المجلسي
7
بحار الأنوار
سنة ، وتزوج بها بعد أشهر ، قال الكليني : تزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة ولبث بها أربعا وعشرين سنة وأشهرا ، وبنيت الكعبة ورضيت قريش بحكمه فيها وهو ابن خمس وثلاثين سنة ( 1 ) . أقول : أوردنا تاريخ وفاتها في باب المبعث . 11 - تفسير العياشي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : حدث أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن جبرئيل عليه السلام قال لي ليلة أسري بي حين رجعت وقلت : يا جبرئيل هل لك من حاجة ؟ قال : حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله ومني السلام ، وحدثنا عند ذلك أنها قالت حين لقاها نبي الله صلى الله عليه وآله فقال لها : الذي قال جبرئيل ، فقالت : إن الله هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام ، وعلى جبرئيل السلام ( 2 ) . 12 - كشف الغمة : من مسند أحمد بن حنبل ، عن عبد الله ابن جعفر ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير نسائها خديجة ، وخير نسائها مريم . ومنه ، عن عبد الله بن جعفر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله أمرت أن ابشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب . ومنه ، عن ابن عباس : إن أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله بعد خديجة علي عليه السلام ، وقال مرة : أسلم . وقد تقدم ذكر إسلامها رضي الله عنها ، وأنها سبقت الناس كافة ، فلا حاجة إلى إعادة ذلك ، وهو مشهور . ومن المسند عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . ومنه ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال : بشر رسول الله صلى الله عليه وآله خديجة ببيت في الجنة
--> ( 1 ) المناقب 1 : 119 . ( 2 ) تفسير العياشي : مخطوط .