العلامة المجلسي
377
بحار الأنوار
بيان : العائف : المتكهن ، قاله الجوهري ، وقال : الزجر : العيافة ، وهو ضرب من التكهن ، تقول : زجرت أنه يكون كذا وكذا ، وصدف : أعرض ، وسيأتي تفسير سائر الفقرات في كتاب الإمامة . 86 - التهذيب : محمد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي بن عبد الله ، عن ابن فضال ، عن مروان ، عن عمار الساباطي قال : كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام بمنى فقال له رجل : ما تقول في النوافل ؟ فقال : فريضة ، قال : ففزعنا وفزع الرجل ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إنما أعني صلاة الليل على رسول الله صلى الله عليه وآله ، إن الله يقول : " ومن الليل فتهجد به نافلة لك " ( 1 ) . 87 - الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن حديد ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله كلف رسول الله ما لم يكلف ( 2 ) أحدا من خلقه ، كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه ، ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده ، ثم تلا هذه الآية " فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ( 3 ) " ثم قال : وجعل الله له أن يأخذ له ما أخذ لنفسه ، فقال عز وجل : " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ( 4 ) " وجعلت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله بعشر حسنات ( 5 ) . 88 - الاختصاص : عن علي بن سويد السائي ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : ما خلق الله خلقا أفضل من محمد صلى الله عليه وآله ، ولا خلق خلقا بعد محمد أفضل من علي عليه السلام ( 6 ) . 89 - الاختصاص : عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى :
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 204 . والآية في سورة الإسراء : 79 . ( 2 ) في المصدر : ما لم يكلفه . ( 3 ) النساء : 84 . ( 4 ) الأعراف : 160 . ( 5 ) روضة الكافي : 274 و 275 . ( 6 ) الاختصاص : مخطوط .