العلامة المجلسي

338

بحار الأنوار

والفلاح : " فاتبعوه لعلكم تفلحون ( 1 ) " والهداية : " فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى ( 2 ) " والرحمة : " فسأكتبها للذين ( 3 ) الآية ( 4 ) " ، وإنه مدح كل عضو من أعضائه : نفسه : " لا تكلف إلا نفسك ( 5 ) " رأسه : " يا أيها المدثر ( 6 ) " شعره : " والليل إذا سجى ( 7 ) " عينه : " ولا تمدن عينيك ( 8 ) " بصره : " ما زاغ البصر ( 9 ) " اذنه : " ويقولون : هو اذن ( 10 ) " لسانه : فإنما يسرناه بلسانك ( 11 ) " كلامه : " وما ينطق عن الهوى ( 12 ) " وجهه : قد نرى تقلب وجهك ( 13 ) " خده : " ولا تصعر خدك ( 14 ) " فؤاده : " ما كذب الفؤاد ( 15 ) " قلبه : " على

--> ( 1 ) هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف : " واتبعوه لعلكم تهتدون " راجع الأعراف : 158 . ( 2 ) هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف " فمن اتبع " راجع طه : 123 . ( 3 ) الأعراف : 139 . ( 4 ) زاد في المصدر بعد ذلك ، المقام أربعة : مقام الشوق لشعيب حيث بكى من خوف الله ، ومقام السلام لإبراهيم ( إذ جاء ربه بقلب سليم ) ومقام المناجاة لموسى ( وقربناه نجيا ) ومقام المحبة للنبي صلى الله عليه وآله ( فكان قاب قوسين ) . وسمى الله تعالى نوحا شكورا : ( إنه كان عبدا شكورا ) وإبراهيم حليما : ( إن إبراهيم لحليم ) وموسى كليما : ( وكلم الله موسى تكليما ) وجمع له كما جمع لنفسه فقال : ( إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) وله ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) قيل : هما واحد ، وقيل : الرؤف شدة الرحمة ، رؤوف بالمطيعين ، رحيم بالمذنبين ، رؤوف بأقربائه ، رحيم بأصحابه ، رؤوف بعترته ، رحيم بأمته ، رؤوف بمن رآه ، رحيم بمن لم يره ، وإنه مدح اه‍ . ( 5 ) النساء : 84 . ( 6 ) المدثر : 1 . ( 7 ) الضحى : 2 . ( 8 ) طه : 131 . ( 9 ) النجم : 17 . ( 10 ) التوبة : 61 . أقول : بل قوله تعالى : ( قل اذن خير لكم ) . ( 11 ) مريم : 97 . الدخان : 58 . ( 12 ) النجم : 3 . ( 13 ) البقرة : 144 . ( 14 ) لقمان : 18 ، أقول : ذلك قول لقمان لابنه . ( 15 ) النجم : 11 .