العلامة المجلسي

334

بحار الأنوار

التخيير ، والعزل عمن أراد ، وكان طلاقه زائدا على طلاق أمته ، والواحدة من نسائه إذا أتت بفاحشة ضعف لها العذاب . أبو عبد الله عليه السلام في قوله : " لا تحل لك النساء من بعد ( 1 ) " يعني قوله : " حرمت عليكم أمهاتكم ( 2 ) " الآية . وفي باب الاحكام : تخفيف الامر على أمته ، والقربان بغير الفضيحة ، وتيسير التوبة بغير القتل ، وستر المعصية على المذنب ، ورفع الخطأ والنسيان وما استكره عليه ، والتخيير بين القصاص والدية والعفو ، والفرق بين الخطأ والعمد ، والتوبة من الذنب دون إبانة العضو ، وتحليل مجالسة الحائض ، والانتفاع بما نالته ، وتحليل تزويج نساء أهل الكتاب لامته . وفي باب الآداب : لم يكن له خائنة الأعين ، يعني الغمز بالعين ، والرمز باليد ، وحرم عليه أكل الثوم على وجهه . وفي باب الآخرة وذلك أنه أول من تنشق عنه الأرض ، وأول من يدخل الجنة : وأنه يشهد لجميع الأنبياء بالأداء ، وله الشفاعة ، ولواء الحمد والحوض والكوثر ، ويسأل في غير يوم القيامة ، وكل الناس يسألون في أنفسهم ، وأنه أرفع النبيين درجة ، وأكثرهم أمة ( 3 ) . 28 - مناقب ابن شهرآشوب : كان له اثنان وعشرون خاصية : كان أحسن الخلائق : " الذي خلقك فسواك ( 4 ) " وأجملهم : " لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم ( 5 ) " وأطهرهم : " طه * ما أنزلنا ( 6 ) " وأفضلهم : " وكان فضل الله عليك كبيرا ( 7 ) " وأعزهم : " لقد جاءكم رسول ( 8 ) "

--> ( 1 ) الصحيح : لا يحل . راجع الأحزاب : 52 . ( 2 ) النساء : 22 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 98 و 99 . ( 4 ) الانفطار : 7 . ( 5 ) التين : 4 . ( 6 ) طه : 1 و 2 . ( 7 ) في المصحف الشريف : عظيما . راجع النساء : 113 ( 8 ) التوبة : 128 .