العلامة المجلسي
288
بحار الأنوار
إن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فلم يدع الاجتهاد له وتعبد بأبي هو وأمي حتى انتفخ الساق ، وورم القدم ، وقيل له : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا . الخبر ( 1 ) . 144 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن غياث بن مصعب الخجندي ( 2 ) ، عن محمد ابن حماد الشاشي ، عن حاتم الأصم ، عن شقيق ( 3 ) البلخي ، عمن أخبره من أهل العلم قال : قيل للنبي صلى الله عليه وآله : كيف أصبحت ؟ قال : بخير من رجل لم يصبح صائما ، ولم يعد مريضا ، ولم يشهد جنازة ( 4 ) . 145 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إسماعيل بن موسى البجلي . عن عبد الله ابن عمر بن أبان ، عن معاوية بن هشام ، عن سفيان الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطا ، عن ابن عباس قال : قيل للنبي صلى الله عليه وآله : كيف أصبحت ؟ قال : بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ، ولم يعودوا مريضا ( 5 ) . بيان : الظاهر أن ( من ) في الخبر السابق في قوله : ( من رجل ) بيانية ، وهو تميز عن الضمير في أصبحت كقولهم : لله درك من فارس ، وعز من قائل ، ويا لك من ليل ، وفي الثاني يحتمل ذلك بأن يكون أصبحت في قوة أصبحنا ، وأن تكون تبعيضية ، ويكون حالا عن الضمير ، أي حالكوني من قوم هم كذلك ( 6 ) . 146 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ابن أحمد ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : بلغنا أن رسول الله
--> ( 1 ) أمالي الشيخ : 47 و 48 ، والحديث طويل راجعه . ( 2 ) في المصدر : غياث بن مصعدة بن عبدة أبو العباس الخجندي الرياطي . ( 3 ) في المصدر : شقيق بن إبراهيم . ( 4 ) أمالي الشيخ : 49 . ( 5 ) أمالي الشيخ : 49 . ( 6 ) الظاهر أنه صلى الله عليه وآله ذكر التفضيل وأراد معنى آخر وهو كراهة ترك شهود الجنازة وعيادة المريض .