العلامة المجلسي

223

بحار الأنوار

موسى ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله مكفرا لا يشكر معروفه ، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي ، ومن كان أعظم معروفا من رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا الخلق ؟ وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفنا ، وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم ( 1 ) . 22 - علل الشرائع : أبي ، عن القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم النهاوندي ، عن صالح بن راهويه ، عن أبي جويد مولى الرضا عليه السلام عن الرضا عليه السلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ، ويقول : إن الابكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر ، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلا اجتناؤه ، وإلا أفسدته الشمس ، وغيرته الريح ، وإن الابكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهن إلا البعول ، وإلا لم يؤمن عليهن الفتنة ، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فجمع الناس ثم أعلمهم ما امر الله عز وجل به ، فقالوا : ممن يا رسول الله ؟ فقال : من الأكفاء ، فقالوا : ومن الأكفاء ؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثم لم ينزل حتى زوج ضباعة من المقداد بن الأسود ، ثم قال : أيها الناس إني زوجت ابنة عمي المقداد ليتضع النكاح ( 2 ) . 23 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن جعفر بن محمد بن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن النبي صلى الله عليه وآله كان في مكان ومعه رجل من أصحابه وأراد قضاء حاجة ، فقام إلى الأشائين يعني النخلتين ، فقال لهم اجتمعا ، فاستتر بهما النبي صلى الله عليه وآله فقضى حاجته ، ثم قام فجاء الرجل فلم ير شيئا ( 3 ) . بيان : قال الجوهري : الأشاء بالفتح والمد : صغار النخل . 24 - قصص الأنبياء : الصدوق : عن عبد الله بن حامد ، عن أحمد بن محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى أبي صالح ، عن الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، أن جابر بن عبد الله

--> ( 1 ) علل الشرائع : 187 . ( 2 ) علل الشرائع : 193 . قوله : ليتضع أي ليخط . ( 3 ) بصائر الدرجات : 18 .