العلامة المجلسي
163
بحار الأنوار
كما يتملي الضرع لبنا إذا در . وقال الزمخشري : يدره الغضب ، أي يحركه من أدرت المرأة المغزل : إذا فتلته فتلا شديدا . قوله : ممكورة أي مطوية الخلق . قوله : أقنى العرنين ، قال الجزري : العرنين بالكسر : الانف ، وقيل : رأسه ، والقنا في الانف : طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه . والشمم : ارتفاع قصبة الانف ، واستواء أعلاها ، وإشراف الأرنبة قليلا . أقول : أي القنا الذي كان فيه لم يكن فاحشا مفرطا ، بل كان لا يعلم إلا بعد التأمل ، قوله : كث اللحية ، قالوا : الكثاثة في اللحية أن تكون غير رقيقة ولا طويلة وفيها كثافة ( 1 ) ، يقال : رجل كث اللحية بالفتح . قوله : سهل الخدين ، قال الجزري : أي سائل الخدين ، غير مرتفع الوجنتين . وقال الكازروني : يجوز أن يريد به لبس في خديه نتو ، لان السهل ضد الحزن ، وذكر بعضهم أنه يريد أسيل الخدين ، لم يكثر لحمه ولم تغلظ جلدته ( 2 ) . قوله : ضليع الفم ، قال الجزري : أي عظيمه ، وقيل : واسعة ، والعرب تحمد عظم الفم وتذم صغره انتهى . وقيل : أراد بالفم الأسنان ، فقد يكنى بالفم عنها ، أي كان تام الأسنان ، شديدها في تراصف ، ولا يخفى بعده ، والجرذ : نوع من الفار ، ويقال : لحاه الله ، أي قبحه ولعنه ، والدبى بتخفيف الباء : الجراد قبل أن يطير ، والشدق بالكسر : جانب الفم ، والشدق بالتحريك : سعة الشدق . والهريت : الواسع الشدقين . قوله : وأحيى أي أكثر حياء ، والمخبأة : المرأة المستورة . والريقان فيعال من أرقل : إذا أسرع ، والشقشقة بالكسر شئ كالرية يخرجها البعير من فيه إذا هاج ، وإذا قالوا للخطيب : ذو شقشقة فإنما يشبه بالفحل ، ذكره الجوهري ، وقال : ظلمت البعير : إذا نحرته من غير داء ، قال ابن مقبل : عاد الأذلة في دار وكان بها * هرت الشقاشق ظلامون للجزر
--> ( 1 ) كثف : غلظ وكثر والتف . ( 2 ) المنتقى في مولود المصطفى : الفصل الرابع في جامع أوصافه .