العلامة المجلسي

141

بحار الأنوار

المتقدمين ( 1 ) ، وإن كان يغلب على الظن وقوعه ، والله يعلم وحججه عليهم السلام . 1 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : سئل علي بن الحسين عليه السلام لم اوتم النبي صلى الله عليه وآله من أبويه ؟ قال : لئلا يجب عليه حق لمخلوق ( 2 ) . 2 - معاني الأخبار ، علل الشرائع : حمزة العلوي ، عن أحمد الهمداني ، عن علي بن الحسين بن فضال ، عن أخيه أحمد ، عن محمد بن عبد الله بن مروان ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أيتم نبيه صلى الله عليه وآله لئلا يكون لاحد عليه طاعة ( 3 ) . 3 - علل الشرائع : علي بن حاتم القزويني فيما كتب إلي عن القاسم بن محمد ، عن حمدان بن الحسين بن الوليد ، عن عبد الله بن حماد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : لأي علة لم يبق لرسول الله صلى الله عليه وآله ولد ؟ قال : لان الله عز وجل خلق محمدا صلى الله عليه وآله نبيا وعليا عليه السلام وصيا ، فلو كان لرسول الله صلى الله عليه وآله ولد من بعده كان ( 4 ) أولى برسول الله صلى الله عليه وآله من أمير المؤمنين عليه السلام فكانت لا تثبت ( 5 ) وصية أمير المؤمنين عليه السلام ( 6 ) . 4 - معاني الأخبار ، علل الشرائع : القطان ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس قال : سئل عن قول الله : " ألم يجدك يتيما فآوى " قال : إنما سمي يتيما لأنه لم يكن له نظير على وجه الأرض من الأولين والآخرين ، فقال عز وجل ( 7 ) ممتنا عليه

--> ( 1 ) لعل المتقدمين من علمائنا أعرضوا عن ذكره لغرابته وشذوذه ، وعدم وروده في حديث صحيح عن طريق المعصومين . ( 2 ) عيون أخبار الرضا : 210 . ( 3 ) معاني الأخبار : 20 ، علل الشرائع : 55 . ( 4 ) لكان خ ل . ( 5 ) فيه غموض ، لان الوصاية والخلافة عند الإمامية تثبت بنص النبي صلى الله عليه وآله ، عن الله ، فهي موهبة الهية ولا يشترط فيها فقدان الولد أو وجوده . ( 6 ) علل الشرائع : 55 . ( 7 ) في المصدر : فقال الله