العلامة المجلسي
130
بحار الأنوار
السلمي ( 1 ) لا سابع لهم ، حتى تحققت السمتان له صلى الله عليه وآله ، ولم ينازع فيهما ، وأما قوله : " وأنا الماحي " فقد ورد في الحديث في تفسيره أنه الذي محيت به سيئات من اتبعه ، وقيل : معنى على قدمي ، أي يحشر الناس بمشاهدتي ، كما قال : " لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " وروي عنه صلى الله عليه وآله : لي عشرة أسماء ، وذكر منه " طه ويس " حكاه مكي ، وقد قيل في بعض التفاسير : " طه " أنه يا طاهر ، يا هادي ، وفي " يس " يا سيد ، حكاه السلمي عن الواسطي ، وعن جعفر بن محمد . ومن أسمائه صلى الله عليه وآله : رسول الرحمة ، ورسول الراحة ، ورسول الملاحم . وفي حديثه صلى الله عليه وآله قال : " أتاني ملك فقال لي : أنت قثم " أي مجتمع ، والقثوم : الجامع للخير ، ومن أسمائه صلى الله عليه وآله : النور ، والسراج المنير ، والمنذر ، والنذير ، والمبشر ، والبشير ، والشاهد ، والشهيد ، والحق المبين ، وخاتم النبيين ، والرؤوف الرحيم ، والأمين ، وقدم صدق ، ورحمة للعالمين ، ونعمة الله ، والعروة الوثقى ، والصراط المستقيم ، والنجم الثاقب ، والكريم ، والنبي الأمي ، وداعي الله ، والمصطفى ، والمجتبى ، وأبو القاسم ، والحبيب ، ورسول رب العالمين ، والشفيع المشفع ، والمتقي ، والمصلح ، والطاهر ، والمهيمن ، والصادق ، والمصدق ، والهادي ، وسيد ولد آدم ( 2 ) ، وإما المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وحبيب الله ، وخليل الرحمن ، وصاحب الحوض المورود والشفاعة ، والمقام المحمود ، وصاحب الوسيلة ، وصاحب التاج والمعراج ، واللواء والقضيب ، وراكب البراق والناقة والنجيب ، وصاحب الحجة والسلطان ، والخاتم والعلامة والبرهان ، وصاحب الهراوة والنعلين . ومن أسمائه صلى الله عليه وآله في الكتب المتوكل ، والمختار ، ومقيم السنة ، والمقدس ، وروح القدس ( 3 ) ، وهو معنى البارقليط في الإنجيل ، وقال تغلب : البارقليط : الذي يفرق بين الحق والباطل . ومن أسمائه صلى الله عليه وآله في الكتب السالفة ماذ ماذ ، ومعناه طيب طيب ، وحمطايا ، و
--> ( 1 ) ذكرهم أيضا البغدادي في المحبر : 130 . ( 2 ) زاد في المصدر : وسيد المرسلين . ( 3 ) زاد في المصدر : وروح الحق .