العلامة المجلسي

113

بحار الأنوار

وكان صلى الله عليه وآله يكرهه ، فوضع يده عليه فمحاه الله ، وقيل : إنه وضعه فلما أصبح لم ير فيه التمثال ، وعد من أتراسه صلى الله عليه وآله الفتق والوفر ، واختلف في أن المصور كان أحد هذه الثلاثة أو غيرها ، وقال الجزري : فيه إنه كان اسم كنانته الكافور ، تشبيها بغلاف الطلع وأكمام الفواكه لأنها تسترها وتقيها كالسهام في الكنانة انتهى . وقيل : كان اسم الجعبة المنصلة ، وقيل : كان تسمى الجمع ، وقال الجزري : سمي درعه صلى الله عليه وآله ذو السبوغ لتمامها وسعتها ، وقال بعضهم : كان ألويته صلى الله عليه وآله بيضاء ، وربما جعل فيها السواد ، وربما كان من خمر نسائه ، والمحجن بالكسر : عصا معوجة الرأس كالصولجان ، وقال الجزري : فيه أنه خرج إلى البقيع ومعه مخصرة له ، المخصرة : ما يختصر الانسان بيده فيمسكه من عصا أو عكازة أو مقرعة أو قضيب ، وقد يتكئ عليه . قوله : مبشور أي مقشور ، قال الجزري : بشرت الأديم : إذا أخذت باطنه بالشفرة . وقال الفيروزآبادي : الابزيم بالكسر : الذي في رأس المنطقة وما أشبهه ، وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر انتهى . والضب : اللصوق ، والضبة : حديدة عريضة يضبب بها الباب ، والتور : شبه الإجانة ( 1 ) . وقال الجزري : الورس : نبت أصفر يصبغ به ، وقال الربعة : إناء مربع كالجونة ، وقال : فيه كفن رسول الله صلى الله عليه وآله في ثوبين صحاريين ، صحار : قرية باليمن نسب الثوب إليها ، وقيل : هو من الصحرة ، وهي حمرة خفية كالغبرة ، يقال : ثوب أصحر وصحارى ، وقال : فيه أنه كفن في ثلاثة أثواب سحولية ، يروى بفتح السين وضمها ، فالفتح منسوب إلى السحول وهو القصار ، أو إلى سحول وهي قرية باليمن ، وأما بالضم فهو جمع سحل ، وهو الثوب الأبيض النقي ، ولا يكون إلا من قطن ، وقيل : اسم القرية بالضم أيضا ، وقال : الخميصة : ثوب خز أو صوف معلم ( 2 ) ، وقيل : لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة . قوله ، لاطئة أي لاصقة بالرأس ، والملبد : المرقع . 42 - مناقب ابن شهرآشوب : قوله : محمد رسول الله قد سماه الله بهذا الاسم في أربعة مواضع : " وما محمد إلا رسول * ما كان محمد أبا أحد * وآمنوا بما نزل على محمد * ومحمد رسول الله " قال

--> ( 1 ) الإجانة : إناء تغسل فيه الثياب . ( 2 ) من أعلم الثوب : جعل له علما من طراز وغيره .