العلامة المجلسي

110

بحار الأنوار

سيوفه : ذو الفقار ، والمخذم ، والرسوب ، ورثه من أبيه ، والعضب ، أعطاه سعد بن عبادة ، وأصاب من بني قينقاع بتارا ، وحتفا ، وسيفا قلعيا . رماحه : أصاب ثلاثا من بني قينقاع ، وكان له رمح يقال له : المستوفي ، وكان له عنزة يقال لها : المثنى ، أنفذها النجاشي ، ويقال : إن النجاشي أعطى للزبير عنزة ، فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله أعطاه إياها ، فكان بلال يحملها بين يديه يوم العيد ، ويخرج بها في أسفاره ، فتركز بين يديه يصلي إليها ، ويقولون : هي التي تحمل المؤذنون بين يدي الخلفاء . دروعه : ذات الفضول أعطاها سعد بن عبادة ، والفضة ، ودرعان أصابهما من بني قينقاع ، وهما السعدية ، وذات الوشاح ، ويقال : كانت عنده درع داود التي لبسها لما قتل جالوت . قسيه : البيضاء ، وكان من شوحط ، والصفراء من نبع ، والروحاء ، أصاب هذه الثلاثة من بني قينقاع ، والكرع ويقال : كرار ، وكان له ترس يقال له : الزلوق ، وترس فيه تمثال رأس كبش أذهبه الله ، وكان له جعبة يقال لها : الكافورة ، ودخل مكة وعلى رأسه مغفر يقال له : ذو السبوغ ، ورأيته العقاب ، ولواؤه أبيض ، وكان له قضيب يسمى الممشوق ، ومحجن ومخصرة تسمى العرجون ، ومنطقة من أديم مبشور ، فيها ثلاث حلق من فضة والابزيم ، والطرف من فضة ، وكان له قدح مضبب بثلاث ضبات فضة ، وتور من حجارة يقال له : المخضب ، وقدح من زجاج ، ومغتسل من صفر ، وقطيفة ، وقصعة ، وخاتم فضة نقشه : " محمد رسول الله " وأهدى له النجاشي خفين أسودين ساذجين ، فلبسهما ، وقالت عائشة : كان فراش النبي صلى الله عليه وآله الذي يرقد فيه من أدم ( 1 ) حشوه ليف ، وكانت ملحفته مصبوغة بورس أو زعفران ، وكان يلبس يوم الجمعة برده الأحمر ، ويعتم بالسحاب . ودخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء ، وكانت له ربعة فيها مشط عاج ومكحلة ومقراش ومسواك ، ويقال : ترك يوم مات عشرة أثواب : ثوب حبرة ( 2 ) ، وإزارا عمانيا ، وثوبين صحاريين ، و

--> ( 1 ) الادم جمع الأديم : الجلد المدبوغ . ( 2 ) الحبرة : ضرب من برود أليمن .