العلامة المجلسي
103
بحار الأنوار
في زجاجة " السراج " وسراجا منيرا " الضحى " والضحى والليل " النجم " والنجم إذا هوى " الشمس " ثم جعلنا الشمس " البدر " طه " ( 1 ) الظل " ألم تر إلى ربك " البشر " بشر مثلكم " الناس " أم يحسدون الناس " الانسان " خلق الانسان " الرجل " على رجل منكم " الصاحب " ما ضل صاحبكم " العبد " أسرى بعبده " المجتبى " ولكن الله يجتبي " المقتدي " فبهديهم اقتده " المرتضى " إلا من ارتضى " المصطفى " الله يصطفي " أحمد " من بعدي اسمه " محمد " محمد رسول الله " كهيعص ، يس ، طه ، حم ، عسق ، كل حرف تدل على اسم له ، مثل الكافي والهادي ، والعارف ، والسخي ، والطاهر ، وغير ذلك ( 2 ) . وأسماؤه في الاخبار : العاقب ، وهو الذي يعقب الأنبياء ، الماحي : الذي يمحى به الكفر ، ويقال : يمحى به سيئات من اتبعه ، ويقال : الذي لا يكون بعده أحد . الحاشر : الذي يحشر الناس على قدميه . المقفي الذي قفى النبيين جماعة . الموقف : يوقف الناس بين يدي الله . القثم وهو الكامل الجامع . ومنه الناشر ، والناصح ، والوفي والمطاع ، والنجي ، والمأمون ، والحنيف ، والحبيب ، والطيب ، والسيد ، والمقترب ، والدافع ، والشافع ، والمشفع ، والحامد ، والمحمود ، والموجه ، والمتوكل ، والغيث ( 3 ) . وفي التوراة : مئيذ مئيذ ( 4 ) ، أي غفور رحيم ، وقيل : مئيد مئيد ( 5 ) أي محمد ، وقيل : مود مود ، وفي حكاية إن اسمه فيها مرقوفا ، أي المحمود . وفي الزبور : قليطا ، مثل أبي القاسم ، فقالوا : ( 6 ) بلقيطا ، وقالوا : فاروق ، وقالوا : محياثا . وفي الإنجيل : طاب طاب ، أي أحمد ، ويقال : يعني طيب طيب .
--> ( 1 ) هكذا في النسخة والمصدر ، ولم نجد من فسر طه بالبدر . ( 2 ) في كون جملة من هذه أسماءه صلى الله عليه وآله نظر ، والوجه ظاهر ، لأنه لم يصح مثلا أن يقال لمن امر بالصلاة : ان اسمه المصلى ، أو بالصيام ان اسمه الصائم . ( 3 ) المغيث خ ل . ( 4 ) في المصدر : ميذميذ . ( 5 ) ميد ميد . ( 6 ) وقالوا خ ل .