ابن الصوفي النسابة
88
المجدي في أنساب الطالبيين
روايت كرده است « 1 » باو حسن ظن دارند در تفسير وحديث وفقه كتاب ورسالهاى تدوين وتأليف نفرموده ، ولى در انساب قوم خويش رسالهاى تدوين كرده بوده است . از « ليث بن سعد » محدّث وفقيه بزرگ معاصر زهرى روايت شده كه گفت : « ما رأيت عالما قطّ أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه ، ولو سمعت ابن شهاب يحدّث في الترغيب لقلت لا يحسن إلّا هذا ، وإن حدّث عن الأنبياء وأهل الكتاب لقلت لا يحسن إلّا هذا ، وإن حدّث عن العرب وأنسابها قلت لا يحسن إلّا هذا ، وإن حدّث عن القرآن والسنّة كان حديثه بوعي جامع » ( حلية الأولياء 361 / 3 ) . وتنها زهرى در ميان فقهاء ومحدّثان نيست كه « نسّابه » بوده ، بلكه بسيارى از محدّثان وفقهاء جليل القدر آن زمان چون سعيد بن المسيّب ، وقتادة ابن دعامه وديگران نيز بر علم نسب واقف بودهاند « 2 » . ديگر از طبقاتى كه بجمع آورى وحفظ انساب وبترويج اين علم اهتمام مى ورزيدند « طبقهء حاكمه » أعم از امويان يا عبّاسيان ، ويا ديگر حكّام وامراى محلّى بودند كه جهد بليغى از طرف اين سلاطين وحكّام براي احضار ونگهدارى نسّابهها مبذول مىشد ، وقرب ومنزلتي كه « نسّابه » ها در دستگاه
--> ( 1 ) ذهبي در طبقات الحفّاظ مىگويد : قال ابن أبي شيبة : أصلح الأسانيد كلّها الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي ( عليهم السلام ) . ( 2 ) گو اينكه ابن أبي الحديد زهري وسعيد بن المسيّب را با استناد بأسناد موثّق وذكر شواهد متعدّد از جملهء « منحرفين » از حضرت مولى الموالى صلوات اللّه عليه مىشمارد ( شرح نهج البلاغة ج 4 ص 102 ) .