ابن الصوفي النسابة

62

المجدي في أنساب الطالبيين

معنى ابدال بمذهب ايشان آن است كه چون كسى از ايشان را اجل فرا رسيدى وفرزند نبودى ، اگر زن گذاشتى ، آن را به شوهر دادندى از خويشان متوفّى كه بدو أولىتر ونزديكتر بودى ، واگر زن نبودى ودختر بودى هم چنين . واگر اين دو هيچ نبودندى از مال متوفّى زن خواستندى ، وبه خويشان أقرب أو سپرده ، وهر فرزندى كه در وجود آمدى بدان مرد صاحب تر كه نسبت كردندى . واگر كسى به خلاف اين روا داشتندى بكشتندى ، گفتندى تا آخر روزگار نسل آن مرد مىبايد بماند ، ودر توراة يهودان چنين است كه برادر زن برادر متوفّى را بخواهد ، ونسل برادر باقي دارد ، ونصارا تحريم اين مىكنند » . أيضا ص 22 علّامهء جليل معاصر جناب سيّد محمّد مهدى السيّد حسن الخرسان ، مصحّح محقّق كتاب شريف « منتقلة الطالبية » در مقدّمهء خود بر آن كتاب از أمير شكيب أرسلان فاضل معروف نوري نقل مىفرمايد كه : « إنّ الأمة الصينيّة هي أشدّ الأمم قياما على حفظ الأنساب ، حتّى انّهم يكتبون أسماء الآباء والجدود في هياكلهم ، فيعرف الواحد أنساب أصوله إلى ألف سنة فأكثر ، وكذلك الأفرنج كانت لهم عناية تامّة بالأنساب في القرون الوسطى والأخيرة ، وكانت لهم دوائر خاصّة لأجل تقييدها وضبطها ووصل آخرها بأوّلها » انتهى نقل علّامهء مذكور از أمير شكيب أرسلان . وسپس اضافه مىفرمايد كه : « حكى ابن الطقطقي في « النسب الأصيلي » مخطوط من أعلام القرن السابع الهجري : « . . . وأمّا أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، فضبطوا أنسابهم بعض الضبط ، بلغني أنّ نصارى بغداد كان بأيديهم كتاب مشجّر يحتوي على بيوت النصارى وبطونهم ، فهذه الأمم وإن اعتنت بأنسابها بعض العناية ، واهتدت إلى ضبط مفاخرها نوعا من الهداية ، فلم يبلغوا