ابن الصوفي النسابة
595
المجدي في أنساب الطالبيين
عبد اللّه الكاتم بن عبد الخابق بن أبي القاسم بن جعفر الزكي بن علي بن محمّد الجواد بن علي بن موسى الرضا . . . رضوان اللّه عليهم أجمعين . طبقات ص 181 . ونسب بعض القدماء ومنهم أبو حاتم الرازي الحافظ المحدّث المشهور فرقة خاصّة إلى جعفر ، فهو يقول : فلم يزالوا ( أي القطعيّة ) على ذلك إلّا قوما منهم شكّوا في محمّد بن علي رضي اللّه عنه ، ورجعوا عن القول به وقالوا : مات أبوه وهو صغير وهو غير مستحقّ للإمامة ، واختلفوا بعد موته ، فقال قوم بامامة موسى بن محمّد ( يعني موسى المبرقع ) وثبت قوم منهم على القول بامامة جعفر ابن علي العسكري ، فلمّا مات اختلفوا . . . وكانوا يسمّون من قال بإمامته « الطاحنيّة » نسبوا إلى رجل طاحن كان أصل هذه المقالة ، وقوّى أمر جعفر وأمال الناس إليه . ص 74 . . . وأوّل من أصّل هذه المقالة لهم علي الطاحن فنسبوا إليه ، وهو الذي قوّى أمر جعفر وأمال الناس إليه ، وأعانه فارس بن حاتم بن ماهويه . . . الخ . ص 78 شرح البطليوسي لسقط الزند . ص 337 - . . . والآخر يكون مرّة نفاطا ومرّة ركابيّا . . . الخ . النفّاط والركابي صنفان من صنوف العسكريين والأجناد ، يقول القلقشندي في « صبح الأعشى » : « . . . الوظيفة السابعة : « حمل السلاح حول الخليفة في المواكب » وأصحاب هذه الوظيفة يعبّر عنهم لزيّهم بالركابيّة وبصبيان الركاب الخاصّ أيضا ، وهم الذين يعبّر عنهم في زماننا ( أي : زمان القلقشندي ) بالسلاح داريّة والطبر داريّة ، وكانت عدّتهم تزيد على ألفي رجل ، ولهم اثنا عشر مقدّما ، وهم أصحاب ركاب الخليفة ، ولهم نقباء موكّلون بمعرفتهم ، والأكابر من هؤلاء الركابيّة تندب في الأشغال السلطانيّة » ج 3 ص 480 . وأمّا النفّاط : « . . . ويجمع النفط في خزائن السلاح السلطانيّة ، فكانت له فرقة