ابن الصوفي النسابة
592
المجدي في أنساب الطالبيين
إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم * بعتيبة بن الحارث بن شهاب بأشدّهم كلبا على أعدائهم * وأعزّهم نصرا على الأصحاب الحماسة لأبي تمام ص 349 / 1 ، معجم الشعراء للمرزباني ص 126 ، أسماء المغتالين ص 235 . ص 324 - ذخرت لحاجاتي إذا الدهر عظّني . . . الخ . يحتمل أنّه قد اشتبه الأمر على من روى هذه القصّة للعمري رحمه اللّه ؛ لأنّ أصل البيت المستشهد به من قصيدة لدريد بن الصمة ، وهو شاعر مخضرم من فرسان الشعراء ، يرثي بها أخاه عبد اللّه ، أوردها الأصمعي في مختاراته بالأصمعيّات ، والبيت : قتلت بعبد اللّه خير لداته * ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب وأمّا القصة فقد جاءت في « العمدة في محاسن الشعراء وآدابه » لابن رشيق القيرواني هكذا : « . . . ولمّا سمع عبد الملك بن مروان قول دريد بن الصمة : قتلنا بعبد اللّه خير لداته * ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب قال كالمتعجّب : لولا القافية لبلغ به آدم ( ص 81 باب الاطراد ) . وينقل ابن رشيق شواهد كثيرة من هذا القبيل ، ويمكن أن يكون منشأ الاشتباه لمن روى القصّة للعمري أنّ اسم الأصمعي أيضا عبد الملك ، ولكن يبقى الكلام في المصرع الأوّل لمن هو ؟ وجمع ابن دريد ثمانية أسماء في بيت واحد : فنعم أخو الجلّى ومستنبطه الندى * وملجأ مكروب ومفزع لاهث عياذ بن عمرو بن الحليس بن جابر ب * ن يزيد بن منظور بن زيد بن وارث ابن أبي الحديد ج 19 ص 369