ابن الصوفي النسابة

571

المجدي في أنساب الطالبيين

أبو الفرج طرفا من أقواله وأفعاله ، فمنها : « . . . حدّثنا يحيى بن علي بن يحيى المنجّم عن . . . عن . . . قال : « وصلّيت يوما إلى جنب بشير الرحّال ، وكان شيخا عظيم الرأس واللحية ، ملقيا رأسه بين كتفيه ، فمكث طويلا ساكتا ، ثمّ رفع رأسه فقال : عليك أيها المنبر لعنة اللّه وعلى من حولك ، فو اللّه لولاهم ما نفذت للّه معصية ، وأقسم باللّه لو يطيعني هؤلاء الأبناء حولي لأقمت كلّ امرئ منهم على حقّه وصدقه قائلا للحقّ أو تاركا له ، وأقسم باللّه لئن بقيت لأجهدنّ في ذلك جهدي ، أو يريحني اللّه من هذه الوجوه المشوهة المستنكرة في الاسلام » . ص 340 . وقال : « كان بشير يقول يعرض بأبي جعفر : أيّها القائل بالأمس : إن ولينا عدلنا وفعلنا وصنعنا ، فقد ولّيت ، فأيّ عدل أظهرت ؟ وأيّ جور أزلت ؟ وأيّ جواد ركبت ؟ وأيّ مظلوم أنصفت ؟ آه ما أشبه الليلة بالبارحة » ص 341 . ويقول في كيفيّة قتله رحمه اللّه : « . . . فصاحوا ( أي أصحاب إبراهيم ) الكمين . . . الكمين . . . فانهزموا ، وجاء سهم بينهم فأصاب إبراهيم فسقط ، وأسنده بشير الرحّال إلى صدره حتّى مات إبراهيم وهو في حجره ، وقتل بشير وإبراهيم على تلك الحال في حجره ، وهو يقول : « وكان أمر اللّه قدرا مقدورا » ص 347 . ص 42 الأعمش . عدّه الشيخ قده في أصحاب الباقر عليه السّلام ، حيث يقول : « سليمان بن مهران أبو محمّد الأسدي مولاهم الأعمش الكوفي » ص 206 وفي كتاب « الرجال » لابن داود : سليمان بن مهران أبو محمّد الأعمش الأسدي الكوفي مولاهم مهمل . وفي قاموس الرجال : « وروى البحار ، عن الحسن بن سعيد النخعي ، عن شريك القاضي ، قال : حضرت الأعمش في علّته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ