ابن الصوفي النسابة
570
المجدي في أنساب الطالبيين
حديث 594 ص 395 ) وما في عامّة كتب المعاجم ورجال الحديث . ولعلّ ما يقوله العلّامة المجلسي قدّس اللّه نفسه القدّوسى أولى بالباب ، فإنّه رضوان اللّه عليه يقول : « . . . لكن ورد في بعض الأخبار النهى عن التعرّض لحالهم ، فالتوقّف في أمرهم ، وعدم الجرأة على قدحهم وذمّهم ، أولى وأحوط واللّه يعلم » ( الفرائد الطريفة في شرح الصحيفة ص 28 ) . ص 237 - وبايع إبراهيم وجوه المسلمين منهم . . . . وأبو حنيفة . قال العلّامة الزمخشري في الكشّاف عند تفسير قوله تعالى : « لا ينال عهدي الظالمين » : كان أبو حنيفة يفتي سرّا بوجوب نصرة زيد بن علي رضي اللّه عنه وحمل المال إليه والخروج على « اللصّ » المتقلّب المتسمّى بالامام « والخليفة » كالدوانيقي وأشباهه ، وقالت امرأة : أشرت على ابني بالخروج مع إبراهيم ومحمّد ابني عبد اللّه بن الحسن حتّى قتل ، فقال : يا ليتني كنت مكان ابنك ، وكان يقول في المنصور وأشياعه : لو أرادوا بناء مسجد وأرادوني على عدّ آجره لما فعلت . ص 227 - بشير الرحّال . من أصحاب الباقر عليه السّلام ( رجال الشيخ ) وذكره البرقي بعنوان « بشر » في أصحاب الباقر عليه السّلام ، والموجود في رجال النجاشي في ترجمة أحمد بن علوية الاصفهاني بشير بن الرحال ( معجم رجال الحديث ج 3 ص 324 ، و 332 ) . وفي رجال النجاشي : « . . . وسمّي الرحّال لأنّه رحل خمسين رحلة من حجّ إلى غزوة ) ص 69 ، وراجع قاموس الرجال ج 2 ص 197 ، ولم يذكر أحد من هؤلاء الأعاظم أنّه خرج مع إبراهيم رض . وخبر خروج بشير الرحّال ورد بتفصيل تامّ في « مقاتل الطالبيّين » حيث أورد