ابن الصوفي النسابة
567
المجدي في أنساب الطالبيين
« ولّدني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرّتين » . وفي مقاتل الطالبيّين بإسناده . . . قال : سمعت مصعب الزبيري يقول : انتهى كلّ حسن إلى عبد اللّه بن الحسن ، وكان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد اللّه بن الحسن ، ويقال : من أقول الناس ؟ فيقال : عبد اللّه بن الحسن ، فيقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد اللّه بن الحسن . ص 181 . وجدير بالذكر ما ذكره أبو عبد اللّه محمّد بن العبّاس اليزيدي في « أماليه » وهذا نصّه : حدّثني أحمد بن الحارث الخزّاز ، عن المدائني ، قال : قال عبد اللّه بن الحسن بن الحسن لابنه : يا بنيّ إنّي مؤدّ حقّ اللّه عليّ في تأديبك ، فأدّ إليّ حقّه في حسن الاستماع والقبول ، يا بنيّ اكفف الأذى ، وأفض الندى ، واستعن على السلامة بطول الصمت في المواطن التي يدعوك نفسك إلى الكلام فيها ، فإنّ للقول ساعات يضرّ فيها خطأه ولا ينفع صوابه ، إحذر مشورة الجاهل وإن كان ناصحا ، كما تحذر العاقل إذا كان عدوّا ، فإنّه يوشك أن يورطك في بعض اغتراره فيسبق إليه مكر العاقل ، وإيّاك ومعاداة الرجال ، فإنّها لن تعدمك مكر حليم ، أو مفاجأة جاهل لئيم ( الأمالي 153 - 154 طبعة الهند ) . ص 222 - لقّبه المنصور المذلّه . نبّهت على اختلاف النسخ في الحاشية ، ونفس الاختلاف موجود في تاريخ الطبري ومقاتل الطالبيّين في ضبط الكلمة هل هي بالدال المهملة أو الذال المعجمة ؟ وما فسّرها أحد منهما ، إلّا انّ في المطبوعتين من الطبري ( طبعة اورپا - ودار المعارف قاهرة ) . جاءت في المتن ( مدلة ) بالمهملة ، وفي الحاشية نبّهت على المذلة بالمعجمة ، والظاهر ترجيح مدلة بالمهملة ، من دله ، بل تعيّنها ؛ لأنّ ليس في مذّلة بالمعجمة