ابن الصوفي النسابة
559
المجدي في أنساب الطالبيين
وقال ابن مقبل : عفا بطحان من سليمى فيثرب * فملقى الرحال من منى فالمحصب والبطيحاء تصغير البطحاء رحبة مرتفعة نحو الذراع بناها عمر . . . خارج المسجد بالمدينة . ملخّص من « المغانم المطابة في معالم طابة » لمحمّد بن يعقوب الفيروزآبادي ص 56 - 57 . ويقول السمهودي في « وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى عليه السّلام » : البطيحاء هذه هي مكان جعله عمر . . . بجانب المسجد ، وقال : من أراد أن يلفظ أو ينشد شعرا أو يرفع صوتا ، فليخرج إلى هذه الرحبة ، ثمّ أدخلت بعد عهد عمر في المسجد ، فيحتمل أن يكون « البطحاء » في « النسخ الأربعة مصحّفة من البطيحاء هذه ؛ لأنّ النسبة ترد الأشياء إلى أصلها » فالنسبة إلى البطيحاء تكون « بطيحائي » إذ لا يتصور إدمان جلوس محمّد البطحائي رحمه اللّه تعالى في البطحاء المعروفة من مكّة المشرفة زادها اللّه شرفا وتعظيما . واللّه العالم . ص 207 - ومن ولده الشريف السيّد الفقيه العدلي أبو الحسين أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع . . . الخ . هو وأخوه أبو طالب يحيى من أئمّة الزيديّة ، وتولّيا الحكم في طبرستان وديلمان قرب ثلاثين سنة ، يقول ابن عنبة رحمه اللّه : « منهم الشريفان الجليلان أبو الحسين أحمد بن الحسين بن هارون المذكور ، كثير العلم ، له مصنّفات في الفقه والكلام ، بويع له بالديلم ، ولقّب بالسيّد المؤيّد ، وأخوه أبو طالب يحيى بن الحسين كان عالما فاضلا ، له مصنّفات في الكلام ، بويع له أيضا « ولقّب السيّد الناطق بالحقّ » ويعرفان بابني الهاروني ، ولهما