ابن الصوفي النسابة

551

المجدي في أنساب الطالبيين

ياقوت في معجم الأدباء هذه الأبيات إلى أبي دهبل الجمحي وهذا وهم منه . ونسبها أبو الحسن الأشعري إلى ابن أبي رمح الخزاعي ج 1 ص 151 ، كما نسبها ابن الأثير إلى التيمي تيم بن مرّة ( الكامل ج 4 ص 91 ) . وراجع بحار الأنوار للعلّامة المجلسي قدّس سرّه ، ومثير الأحزان للحلّي ره ، والحماسة البصريّة لصدر الدين بن أبي الفرح البصري المتوفّى 659 ص 200 / 1 ، وأدب الطفّ ج 1 ، وأعيان الشيعة للأمين العاملي رضوان اللّه عليه . ص 201 - كفّن ولم يحنط كفنه ولا غطّى وجهه . . . . كذا في النسخ ( خ وش ور ) و « كفّن ولم يخيط كفنه ولا غطّى وجهه » في النسختين الأخريين ( الأساس وك ) الأقدمين من حيث تاريخ الكتابة ، وهذا يستدعي بيان أمور : 1 - لا يبعد أن يكون : « كفّن ولا يخيط كفنه » بالخاء والياء من الخياطة ، وهي شدّ خيوط الكفن كما هو المعمول ، صحيحا ، 1 - لأنّه لمّا كان عدم التحنيط وعدم تقريب الطيب من الميت المحرم ، أمر مجمع عليه في العامّة والخاصّة ، استغنى العمري ره عن التصريح به . 2 - انّ الفعل ( لم يخيط ) سواء قرىء معلوما أو مجهولا عدى إلى الكفن لا على الميّت ، إذ من المعلوم أنّ الحنوط والتحنيط راجع إلى الميّت لا إلى الكفن ، ولأنّه إذا أريد ( باحتمال بعيد ) في هذه الحكاية تطييب الكفن ، يعبّر عنه بالتجمير ، لا بالتحنيط ، وهل يلزم من عدم خياطة الكفن عدم تغطئة الرأس أم لا ؟ فهذا ممّا لا يجوز البحث عنه لمن كان مثلي قصير الباع في الفقه ، فإنّ لكلّ عمل رجال . واللّه العالم .