ابن الصوفي النسابة

547

المجدي في أنساب الطالبيين

فإذن قد انصرح أنّ الطريق من جهة محمّد بن هارون أبي عيسى الورّاق يجب أن يعدّ حسنا ؛ لأنّه من الممدوحين الحذّاق ومن المتكلّمين الأجلّاء ، وهو من طبقات من لم يرو . انتهى ما أفاده السيّد المحقّق المدقّق الداماد قدّسى سرّه - الرواشح ص 56 - 55 . وممّا يؤيّد قول السيّد الداماد قدّس سرّه ما يقوله أبو الحسن الأشعري في « مقالات الاسلاميّين » في بحث عنوانه « رجال الرافضة ومؤلّفوا كتبهم » : هشام بن الحكم وهو قطعيّ ، وعلي بن منصور ، ويونس بن عبد الرحمن القمّي . . . و . . . و . . . وقد انتحلهم أبو عيسى الورّاق وابن الراوندي ، وألّفا لهم كتبا في الإمامة . ج 1 ص 135 . ص 195 . . . حيّان السراج . لم أظفر علي اسم أبيه ونسبه ، وجاء اسمه في كتب الرجال بوصف السراج ، وكان كيسانيّا إلّا أنّه ليس في « الملل والنحل » و « فرق الشيعة » ذكر من هذا الرجل ومن فرقة الحيّانيّة المنسوبة إليه ، وجرى بين الصادق عليه السّلام وبينه كلام في محمّد ابن الحنفية رض ، ومن أراد الاطّلاع عليه فليراجع « التنقيح » للمامقاني نقلا عن اكمال الدين للصدوق رض تنقيح ج 1 ص 383 . ص 196 - يولد لك ولد تحلّيه اسمي وكنيتي . شكّ الفاضل المامقاني ره في تنقيح المقال ج 3 / 16 في أن تكون كنية محمّد ابن الحنفيّة أبا القاسم أوّلا ، وأن يكون قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منطبقا عليه ثانيا ، وظنّ رحمه اللّه أنّ ابن خلّكان تفرّد بالرواية المشهورة ، وتطبيقها على ابن الحنفيّة رض ، والظاهر أنّه لا محلّ لوقوع الشكّ ؛ لأنّ مخاطب الرواية فيما يرويها العمري عن ابن خداع ، هو أمير المؤمنين علي عليه السّلام خاصّة ، وفيها كلمة