ابن الصوفي النسابة
544
المجدي في أنساب الطالبيين
الورّاق فيما يدلّ على ذلك قول الشاعر . . . الخ ( العيون والمحاسن ص 55 / 1 ) . وابتدأ أبو المعالي الحسيني أيضا باب الثاني من كتابه المسمّى ببيان الأديان بقول أبي عيسى الورّاق ( ص 10 ) مات أبو عيسى الورّاق سنة 247 كما في « لغت نامه دهخدا » وراجع « خاندان نوبختى » للمغفور له الأستاذ عبّاس إقبال آشتيانى حيث ينقل منه ص 82 . وممّن صرّح بزندقته ، أبو الحسين عبد الرحيم بن محمّد بن الخيّاط المعتزلي في كتابه الموسوم ب « الانتصار على ابن الراوندي الملحد » إذ يقول : « أمّا اضافته ( يعني بأنّ ابن الراوندي يضيف ابن حائط وفضل الحذاء ) ابن حائط وفضل الحذّاء إلى المعتزلة ، فلعمري أنّ فضل الحذّاء قد كان معتزليّا نظاميّا إلى أن خلط وترك الحقّ ، فنفته المعتزلة عن مجالسها ، كما فعلت بك لما ألحدت في دينك وخلطت في مذهبك ونصرت الدهريّة في كتبك ، وكما فعلت بأخيك أبي عيسى لمّا قال بالمنانيّة ( أي المانويّة ) ونصر الثنويّة ووضع لها الكتب يقوى مذاهبها ويؤكّد قولها . ولو جاز له أن يضيف قول فضل الحذّاء وابن حائط إلى المعتزلة لأنّهم كانوا يظهرون بعض الحقّ ، جاز لنا أن نضيف قول أبي حفص الحدّاد وابن ذرّ الصيرفي و « أبي عيسى الورّاق » في قدم الاثنين إلى الرافضة ؛ لأنّهم كانوا يظهرون الرفض ويميلون إلى أهله ! ! ؟ » ص 149 / 150 و : « . . . وأيّما أولى ببغض علي بن أبي طالب عليه السّلام ، الجاحظ وأسلافه الذين رووا فضائله ، وأنزلوه بالمنزلة التي يستحقّها من الفضل ، أم أستاذك وسلفك سلف السوء ، الملقي إليك الالحاد « أبو عيسى الورّاق » والمخرج لك عن عزّ الاعتزال إلى ذلّ الالحاد والكفر ، حيث حكيت عنه أنّه قال لك : « تكتب بنصرة أبغض