ابن الصوفي النسابة

455

المجدي في أنساب الطالبيين

مخزوميّة جليلة ، سبعة أولاد ، منهم البنات ثلاث هنّ : أمّ هاني ، وامّ جعفر ، وامّ محمّد ، امّهنّ عقيليّة . والرجال : محمّد ، والحسين ، والحسن ، وعمر الملقّب بالأبلة . فوجدت بخطّي في تعليق لي ، أنّي وجدت بخطّ أبي نصر البخاري النسّابة أنّ عمر بن جعفر بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام سمّي بالأبلة على المضاددة « 1 » ، وذلك أنّه جلس إلى سعيد بن المسيّب وهو صبيّ ، فسأله عن نسبه فانتسب ، فقال له : من خالك ؟ فقال : امّي فتاة ، فلمّا قام قال سعيد : هذا أبلة . وبلغت عمر بن جعفر ، فأكثر الجلوس عنده حتّى جاءه يوما سالم بن عبد اللّه ابن عمر بن خطّاب . . . فقال لسعيد : من هذا ؟ قال : أما تعرفه ، أمثل هذا من قومك يجهل ؟ ! هذا سالم بن عبد اللّه ، قال : فمن امّه ؟ قال : فتاة . ثمّ جاء بعد ذلك القاسم بن محمّد بن أبي بكر . . . فقال من هذا ؟ فقال : هذا أعجب من الأوّلة ، هذا القاسم ، قال : فمن امّه ؟ قال : فتاة . ثمّ جاءه بعد أيّام علي بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : من هذا ؟ فقال : هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله ، هذا علي بن الحسين عليهما السّلام ، قال : فمن امّه ؟ قال : فتاة ، فقال له : يا عم رأيتني نقصت في عينك وأطلقت فيّ قولا ، أفما علمت من قولي امّي امّ ولد ، إنّ لي بهؤلاء من قومي أسوة ، فجلّ « 2 » في عينه ، وحصل عليه اسم ابلة .

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ مفككا لا مدغما . ( 2 ) في الأساس وك وخ وش ( فجعل ) والتصحيح من ( ر ) و « الكامل للمبرد » ص 311 / 1 ووردت خاتمة هذه الحكاية في العمدة نقلا من العمري بغير هذه الصورة .